چاويار نيوز – أكد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، مساء اليوم السبت، أن بلاده يتملك قراره ويحمي أرضه وسماءه، ويخضع السلاح فيه للقائد العام للقوات المسلحة، مبيناً أن الدولة العراقية استكملت سيادتها في 30 أيلول/سبتمبر 2026 مع انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي.
وقال الزيدي، في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني العراقي، إن “العراق أول دولة عربية انضمت إلى عصبة الأمم، وشارك في تأسيس الأمم المتحدة”، مشيراً إلى أن “عدم الاستقرار السياسي أفقد البلاد كثيراً من فرص التنمية، وتسبب بتكرار العودة إلى البدايات الصفرية.”
وأضاف أن “العراقيين خاضوا بعد عام 2003 تجربة الدولة الديمقراطية، وأقرّوا دستوراً دائماً يكرّس التداول السلمي للسلطة”، موضحاً أن حكومته “تحملت مسؤولية حماية مصالح العراق وأمنه وسيادته وقراره الوطني من تداعيات الصراع في المنطقة.”
كما أكد رئيس الوزراء العراقي أن بلاده “يمضي في سياسة خارجية متوازنة تراعي المصلحة الوطنية العليا، وتبني علاقاتها على أساس المصالح والاحترام المتبادل.”
وعلى الصعيد الاقتصادي، قال إن “الحكومة تعمل على تنويع الاقتصاد وتمكين القطاع الخاص وربط الإنفاق الحكومي بالنتائج، والمضي بمبادرة مليون قطعة أرض سكنية.”
وأضاف الزيدي أن “الحكومة ماضية في تأسيس صندوق الأجيال ضماناً لمستقبل الأبناء، وإنشاء المدن الاقتصادية، وتنفيذ طريق التنمية ليكون العراق طريقاً للتجارة وممراً للطاقة ومركزاً للاستثمار وجسراً بين الشرق والغرب.”
وشدد على أن “مسؤوليتنا هو أن نجعل السيادة طريقاً إلى الإصلاح”، مؤكداً أنه “بوحدة أبناء العراق وانسجامهم الوطني والاجتماعي ننتقل من مواجهة الأزمات إلى بناء المستقبل.”
وتعهد بمواصلة مكافحة الفساد وحماية المال العام وتعزيز الرقابة الوقائية، متوجهاً إلى العراقيين بالقول: “نعاهدكم أن تبقى مصلحة العراق فوق كل اعتبار، والمواطن محور الاهتمام، والدولة القوية العادلة هدفنا.”
No Comment! Be the first one.