چاويار نيوز – كشف عضو الهيئة العامة لحركة الصادقون العراقية رياض الحسني، اليوم السبت، عن وجود خلافات سياسية عميقة بين الأطراف المختلفة تعرقل حسم ما تبقى من الحقائب الوزارية في الحكومة العراقية، مستبعداً استكمال الكابينة قبل زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي المرتقبة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال الحسني، في تصريح صحفي، إن الخلافات داخل البيت الكوردي لا تزال قائمة، خاصة فيما يتعلق بالاستحقاقات الانتخابية والأوزان البرلمانية، مشيراً إلى وجود تباين بين الاتحاد الوطني الكوردستاني وحلفائه وبين الحزب الديمقراطي الكوردستاني، حيث يسعى كل طرف لتمكين مرشحيه بناء على هذه الأرقام.
وفيما يخص وزارة الهجرة والمهجرين، بيّن عضو الهيئة العامة لحركة الصادقون أن الخلاف يتركز حول الجهة التي تمثل المكون المسيحي، مؤكداً أن “الرؤية الغالبة داخل الإطار التنسيقي تعتبر الوزارة استحقاقاً للمكون، ويجب أن تذهب إلى القائمة المسيحية، وليس للمرشحين الذين دعمهم الحزب الديمقراطي الكوردستاني.”
أما بخصوص ملف وزارة الداخلية، كشف الحسني عن طرح ثلاث شخصيات أمام الإطار التنسيقي للقوى الشيعية، موضحاً أن “الكرة الآن في ملعب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بناء على التفويض الممنوح له، لاختيار أحد هؤلاء المرشحين.”
كما حذّر القيادي الشيعي من “محاولة فرض شخصيات سابقة لم تحظ بموافقة مجلس النواب العراقي”، مؤكداً أن “ذلك لن يخدم مصلحة استكمال الكابينة وسيعيد الأمور إلى المربع الأول.”
واختتم الحسني تصريحه بالإشارة إلى أن “المؤشرات والوقائع الحالية، إضافة إلى غياب التوافق السياسي، لا توحي بإمكانية استكمال التشكيلة الوزارية قبل زيارة رئيس الوزراء إلى واشنطن، رغم استئناف البرلمان لجلساته بعد انتهاء العطلة التشريعية”، مشدداً على “حاجة الأطراف إلى مزيد من الحوار والتفاوض لإنهاء هذه الإشكاليات العالقة.”
No Comment! Be the first one.