چاويار نيوز – جدّد مقرر تيار الموقف الوطني علي حمه صالح، مطالبه لسلطات إقليم كوردستان بضرورة الكشف عن مصير 640 مليار دينار، تشمل 400 مليار دينار من رواتب العام الماضي، فضلاً عن 240 مليار دينار من عوائد الإيرادات غير النفطية لمنافذ الإقليم.
وقال حمه صالح، في منشور على صفحته الشخصية في موقع فيسبوك، إن “400 مليار دينار من رواتب العام الماضي بقيت دون صرف في شهر كانون الأول/ديسمبر، رغم انتهاء السنة المالية”، مشيراً إلى أن “سلطات الإقليم باعت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي نحو 75 مليون برميل نفط، دون أن يدخل دينار واحد من عائداتها إلى الخزينة العامة.”
وأضاف السياسي الكوردي المعارض أن “صافي العائد، حتى لو احتُسب بمعدل 10 دولارات فقط للبرميل الواحد، يعني تحقيق إيرادات تُقدَّر بنحو 750 مليون دولار”، مؤكداً أن “مصير هذا المبلغ غير معروف حتى الآن.”
ولفت صالح إلى أن “الإقليم حوّل عشر دفعات فقط من الإيرادات غير النفطية إلى الحكومة الاتحادية خلال العام الجاري”، متسائلاً عن مصير “دفعتين أخريين تُقدَّر قيمتهما بنحو 240 مليار دينار، في ظل غياب أي توضيح رسمي بشأن هذه الأموال.”
وأكد أن “الإقليم، وعلى مدى ثلاثة أشهر، استلم يومياً 50 ألف برميل من النفط الخام من الحكومة الاتحادية تحت مسمى الاستهلاك الداخلي، إلا أن المشتقات النفطية، من بنزين ونفط أبيض، تُباع تجارياً في السوق المحلية، فيما يُصدَّر وقود الديزل عالي الجودة إلى خارج البلاد.”
وأشار مقرر تيار الموقف إلى أن “الإقليم يصدّر نحو 1500 ميغاواط من الكهرباء يومياً إلى العراق”، مبيناً أن “حصة الحكومة من هذه المبيعات تبلغ قرابة 60 مليون دولار شهرياً، لكن مصير هذه الإيرادات بدوره ما يزال غير واضح.”
وختم كلامه بالتأكيد على أن “هذه الأرقام والمعطيات تستوجب إجابات واضحة”، داعياً الجهات المعنية إلى “كشف تفاصيل إدارة الإيرادات العامة أمام الرأي العام وتحمل مسؤولياتها القانونية والمالية.”
No Comment! Be the first one.