چاويار نيوز – طالب رئيس تيار الموقف الوطني في إقليم كوردستان علي حمه صالح، اليوم الإثنين، الجهات الرسمية في الإقليم الواقع شمالي العراق، وبالأخص رئيس الوزراء مسرور بارزاني، بالتحقيق الفوري في حادثة تهديد تعرض لها خلال الحملة الانتخابية.
وقال صالح، في مقطع مصور، إن “أحد الكوادر المتقدمين للحزب الديمقراطي الكوردستاني أخرج سلاحه وهدد المواطنين، وحتى أنا من ضمنهم، مما يشكل انتهاكاً واضحاً للقوانين وتهديداً للأمن والسلامة العامة.”
وأضاف أنه “لقد تعرّضت لتهديدات كثيرة خلال فترة الدعاية الانتخابية، وبالرغم من ذلك لم أتحدث في البداية، لكن هذا الأمر لا يجوز السكوت عنه أو تجاهله”، متسائلاً: “أين هي حرية الانتخاب؟ وأين حماية الناخبين وطمأنينة المواطنين؟”
وتابع رئيس تيار الموقف الوطني أنه “تواصل مع السفارة النرويجية لإبلاغها بالحادثة”، معرباً عن “قلقه من غياب الحماية اللازمة للناخبين وضمان حرية الانتخاب.”
وأكد أن “حصول شخص ما على سلاح وتهديد الناس، خصوصاً إذا كان من ضمن منظومة السلطة، يفرض مسؤولية مباشرة على الجهات الرسمية أن تحقق في ذلك.”
No Comment! Be the first one.