چاويار نيوز – أكد محافظ كركوك المستقيل ريبوار طه، في رسالة إلى أهالي المحافظة المتنازع عليها شمالي العراق، أن قبل منصب النائب الأول للمحافظ الجديد محمد سمعان، لخدمتهم ولعدم حرمان الكورد مرة أخرى.
وأعرب طه، في رسالته، عن شكره لـ”رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل جلال طالباني على منحه الثقة لي لتولي منصب المحافظ”، موضحاً أنه “خلال فترة عملي واجهنا الكثير من التحديات الأمنية والمالية والإدارية ولم نحصل على ميزانية خاصة بمحافظة كركوك. لم نتلق سوى مبلغ ضئيل من عائدات البترودولار، لا يتجاوز 7% من ميزانية المحافظين السابقين.”
وأضاف أنه “لو حصلتُ على ربع ميزانية المحافظين السابقين فقط، لكنتُ حوّلتُ كركوك إلى مدينة أخرى”، مبيناً أنه “لم نتوقف عن خدمة الشعب، بل عدنا إليه وعملنا بجدٍّ لاستعادة الثقة بين الشعب والحكومة، وتعزيز روح التعايش بين طوائف كركوك. كما أوصلنا الخدمات إلى الأحياء المهملة، وخلال السنوات المقبلة ستظهر نتائج أعمالنا بشكل كامل.”
ولفت المحافظ المستقيل إلى أنه “رغم حصولي على 97 ألف صوت في انتخابات مجلس النواب العراقي، وقُدمت إلي مناصب عديدة في العاصمة بغداد، إلا أنني لم أترك كركوك، بل فضلت البقاء فيها وخدمتها، وقررت أن أقوم بخدمة كركوك حتى وإن كنت موظفاً عادياً.”
وقال طه إنه “قبلتُ منصب النائب الأول لمحافظ كركوك لخدمة أهلها، ولا أريد حرمان الكورد مرة أخرى، ولن أسمح بترك المشاريع التي أنجزناها دون إتمام”، مضيفاً أنه “في هذا الوضع، كان عليّ اتخاذ قرار يصبّ في مصلحة الشعب وكركوك، رغم صعوبته، لكنّ خدماتي يجب أن تستمر.”
وأوضح أنه “خلال عام ونصف، تعرضتُ لثلاث محاولات اغتيال، لكنني واصلتُ خدمة مدينة كركوك وسأواصل خدمة أبناء كركوك، وسنواصل السير على نهج الرئيس مام جلال من أجل كركوك وأهلها، ستمر هذه المرحلة وسنمضي نحو مستقبل أفضل واكثر اشراقاً.”
No Comment! Be the first one.