چاويار نيوز – أكد رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل جلال طالباني، أن الأسلحة التي قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الكورد استولوا عليها، لم تُسرق في محافظة السليمانية التي يديرها الاتحاد.
وقال طالباني، في برنامج “دون رقابة” مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، إن “الأسلحة التي يدّعي الرئيس الأمريكي أن الكورد استولوا عليها، لم تُسرق في السليمانية، ويمكنكم التأكد من ذلك عبر فرقكم”، مضيفاً أنه لا يستطيع “التحدث نيابةً عن الطرف الآخر بسبب وجود إدارتين مختلفتين” في إقليم كوردستان.
وفيما يتعلق بالسلطة الحاكمة في إقليم كوردستان الذي يديره حالياً حكومة تصريف أعمال برئاسة مسرور بارزاني من الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أوضح رئيس الاتحاد الوطني أنه “نعم، نحن دولة، ولكن ليس بالمعنى المتعارف عليه، لدينا حكومة، ولكنها ليست حكومة بالمعنى الحقيقي للكلمة.”
وأعرب عن اعتقاده بأن “الرئيس ترامب لا يقول هذا الكلام من تلقاء نفسه”، مؤكداً أن “ما حدث مُخزٍ جداً. صحيح أن استخدام الكورد كدروع فكرة سيئة، لكن هذا لا يعني سرقة حلفائكم. نحن لا نريد سرقة الرئيس ترامب وهذا الأمر سيكون له تاثيرات سيئة جداً.”
كما صرح طالباني بأنه “في رأيي، ما نحتاجه في هذه المرحلة وهذه الحرب التي نمر بها، هو ضبط النفس أولاً، ولكن بدلاً من تحقيق انتصارات صغيرة، يمكن أن تتاح لنا فرص لتحقيق انتصارات أكبر.”
No Comment! Be the first one.