چاويار نيوز – أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني محمود خوشناو، مساء اليوم الأربعاء، أن انتخاب رئيس الجمهورية في العراق يمثل التزاماً دستورياً مهماً أسهم في إخراج البلاد من أزمته السياسية وفتح الطريق أمام تشكيل الحكومة.
وقال خوشناو، في تصريح لوكالة “العهد نيوز” الإخبارية، إن “الالتزامات الدستورية يجب تنفيذها ضمن توقيتاتها، إلا أن تجاوز هذه التوقيتات لا يلغي ضرورة إنجازها”، مشيداً بحضور 252 نائباً في جلسة مجلس النواب العراقي لانتخاب رئيس الجمهورية باعباره “إنجازاً يُحسب لجميع الحاضرين سواء المؤيدين أو المعارضين.”
وأضاف أن “النواب قرروا إخراج العراق من عنق الزجاجة وإنهاء الأزمة السياسية”، مبيناً أن “القوى التي شاركت في الجلسة تجاوزت التفكير الرغبوي واتجهت نحو الالتزام الدستوري الواقعي.”
وأشار القيادي الكوردستاني إلى أن “أي حديث يعرقل تنفيذ الالتزامات الدستورية سيقابل بالرفض الشعبي”، مؤكداً أن “تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية يُعد مخالفة صريحة للدستور.”
وأوضح أن “القوى السياسية المقاطعة يجب أن تعود إلى الحاضنة السياسية والمشاركة في تشكيل الحكومة”، لافتاً إلى أن “خيار المعارضة متاح لكنه لا يبرر تعطيل الاستحقاقات الدستورية.”
وبيّن خوشناو أن “انتخاب رئيس الجمهورية يمثل مفتاح تشكيل الحكومة الاتحادية”، مؤكداً أن “الرئيس المنتخب يمثل جميع العراقيين داخل البلاد وخارجها، وليس جهة سياسية بعينها.”
No Comment! Be the first one.