چاويار نيوز – أعلنت وزارة الصحة العراقية، اليوم الإثنين، تسجيل 145 إصابة مؤكدة و9 وفيات بالحمى النزفية منذ بداية العام الحالي، مؤكدة مواصلة إجراءاتها الوقائية والتشخيصية والعلاجية.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة سيف البدر، في بيان، إن “الوزارة تتابع بشكل يومي الموقف الوبائي لمرض الحمى النزفية في عموم المحافظات، من خلال فرق الرصد الوبائي والمؤسسات الصحية، بالتنسيق مع الجهات البيطرية والرقابية المختصة.”
وأوضح البدر أن “الموقف الوبائي للأسبوع 23 من العام الحالي 2026 سجل 40 إصابة مؤكدة مختبرياً وحالة وفاة واحدة موزعة على المحافظات كالتالي: ذي قار 21 إصابة، المثنى 6 إصابات، البصرة 3 إصابات ووفاة واحدة، ميسان وواسط وصلاح الدين إصابتان، بغداد الرصافة وديالى وبابل ونينوى إصابة واحدة.”
وأضاف أن “الموقف التراكمي منذ بداية عام 2026 بلغ 145 إصابة مؤكدة مختبرياً، و9 حالات وفاة توزعت على المحافظات كالتالي: ذي قار 74 إصابة و6 حالات وفاة، المثنى 18 إصابة، ميسان 9 إصابات، ديالى 8 إصابات ووفاة واحدة، بابل 7 إصابات ووفاة واحدة، واسط 7 إصابات، البصرة 6 إصابات ووفاة واحدة، بغداد الرصافة 3 إصابات، نينوى 3 إصابات، كربلاء المقدسة إصابتان، بغداد الكرخ إصابتان، صلاح الدين إصابتان، الديوانية إصابة واحدة، كركوك إصابة واحدة، الأنبار إصابة واحدة والنجف الأشرف إصابة واحدة.”
وتابع المتحدث الرسمي أن “الوزارة مستمرة في تنفيذ حملات التوعية والتثقيف الصحي، إلى جانب تعزيز إجراءات الكشف المبكر والتشخيص والعلاج الذي اثبت فعاليته في حال التشخيص المبكر للمرض.”
ودعا “المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من انتقال المرض، وأهمها: شراء اللحوم حصراً من المجازر النظامية المجازة صحياً، ومنع الرعي والذبح العشوائي داخل الأحياء السكنية، وارتداء القفازات والملابس الواقية عند التعامل مع الحيوانات او لحومها ومنتجاتها وفضلاتها، ومكافحة حشرة القراد الناقلة، وغسل اليدين وتعقيم الأدوات المستخدمة في تداول اللحوم بشكل مستمر، وخزن اللوم لدرجة انجماد واطئة جداً وطهيها بدرجة حرارة عالية جداً ولوقت كافي.”
وأشار البدر إلى أن “أعراض الحمى النزفية في مراحلها الأولى تبدأ بارتفاع في درجات الحرارة، والصداع، وآلام في مناطق مختلفة من الجسم، والإرهاق العام، وقد تتطور بعض الحالات إلى أعراض نزفية تحت الجلد أو من فتحات الجسم”، مؤكداً “أهمية مراجعة أقرب مؤسسة صحية فور ظهور الأعراض، ولا سيما لدى الأشخاص الذين لديهم تماس مباشر مع الحيوانات كالجزارين ومربي وتجار الماشية.”
وأكد أن “دور وزارة الصحة هو تشخيص المرض وتقديم الرعاية الصحية وجزء من حملات التثقيف والتوعية الصحية بالشراكة مع وسائل الإعلام المختلفة، في حين أن مكافحة حشرة القراد والتعامل مع الحيوانات المصابة ومنع الرعي والجزر العشوائي يقع على عاتق الجهات الأخرى في وزارة الزراعة والجهات الامنية والبلدية.”
وجدد المتحدث باسن الوزارة “الدعوة للمواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، والتعاون مع الفرق الصحية والبيطرية، بما يسهم في حماية الصحة العامة والحد من انتشار المرض.”
No Comment! Be the first one.