چاويار نيوز – كشف المتحدث باسم وزارة الموارد المائية العراقية خالد شمال، اليوم الأحد، أن بلاده يحتاج إلى ما لا يقل عن 10 مليارات دولار خلال عمر الحكومة الحالية لتنفيذ مشاريع مائية استراتيجية، مشدداً على أهمية الشراكة مع تركيا وإيران والتنسيق مع إقليم كوردستان لمواجهة تحديات الأمن المائي.
وقال شمال، في حديث لشبكة “رووداو” الإعلامية، إن “ملف إدارة الموارد المائية في العراق مهم وذو جوانب متعددة”، مشيراً إلى أن “أكثر من 70% من إيرادات العراق المائية تأتي من خارج حدوده، وتحديداً من تركيا وسوريا وإيران.”
وأعلن عن وجود خطط لمشاريع كبرى ضمن الاتفاق الإطاري مع تركيا، موضحاً أن “هناك مجموعات من المنشآت وشكلان من المشاريع؛ قسم منها مشاريع استصلاح متكاملة كبرى، وقسم آخر مشاريع سدود حصاد مياه.”
وأضاف المتحدث أن “الحزمة الأولى ستحتوي على 6 سدود لحصاد المياه، وتشمل سدي الأوبيض 1 و2 في الأنبار، وسد الخرز في المثنى، وسد أبو طاقية في نينوى. أما الأسبقية الثانية فتشمل سدود جدالة والقند وقزاقند في قضاء سنجار بمحافظة نينوى.”
كما أشار إلى “حزمة ثالثة ستُنفذ لاحقاً وتتضمن سدوداً في محافظات النجف والمثنى والأنبار”، مؤكداً أن “هذه السدود مهمة جداً، فهي سدود لحصاد المياه تسهم في تجميع مياه الأمطار وشحن المياه الجوفية.”
وبيّن شمال أن “تلك السدود هي سد أبو خمسة، وسد الملح، وسد المهاري في محافظة النجف، وسد المهندس، وسد الغانمي، وسد الكعيد في محافظة المثنى، وسد الرطبة 1 في محافظة الأنبار.”
وأضاف أن “هناك مشاريع استصلاح كبرى ستُنفذ بالتنسيق مع الشركات التركية ضمن الاتفاق الإطاري في عدة محافظات”، مبيناً أنها تشمل “مشروع استصلاح أراضي المثنى، ومشروع استصلاح أراضي العمارة، ومشروع استصلاح أراضي حوض 9 في محافظة كركوك، ومشروع استصلاح أراضي مهروت في محافظة ديالى.”
وشدد المتحدث على أن الحلول المستدامة تتطلب تضافر الجهود الداخلية والخارجية، مضيفاً أن “تنفيذ منشآت البنية التحتية، كالسدود والسدات ومشاريع الاستصلاح، والشراكة مع دول الجوار المائي، والتنسيق مع إقليم كوردستان، كل هذه ستسهم في تذليل المشاكل والتوجه نحو استدامة إيرادات المياه.”
وفي ما يتعلق بالاستثمارات الضخمة التي تتطلبها هذه المشاريع لتحديث البنية التحتية المائية في العراق، قال: “أعتقد أننا خلال عمر هذه الحكومة نحتاج إلى ما لا يقل عن 10 مليارات دولار لتنفيذ هذه المشاريع وتحقيق الشراكة مع دول الجوار المائي، خصوصاً مع تركيا وإيران.”
واختتم شمال حديثه بالتأكيد على ضرورة مواكبة التطور التقني، موضحاً أنه “نحتاج إلى عملية نقل التقنية والتكنولوجيا، التي يجب أن تتزامن مع تنفيذ هذه المشاريع، للانتقال نحو الري الحديث.”
No Comment! Be the first one.