چاويار نيوز – أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية في العراق السيد عمار الحكيم، اليوم الإثنين، أن الدعوة إلى حصر السلاح بيد الدولة ليس شعاراً سياسياً، مشدداً على أن قرار الحرب والسلم واستخدام القوة مسؤولية الدولة حصراً.
وفي كلمة له خلال احتفالية ديوان الوقف السني العراقي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف في العاصمة بغداد، قال الحكيم إن “المولد النبوي الشريف ليس ذكرى لميلاد إنسان عظيم فحسب، بل هو ميلاد رسالة غيرت وجه التاريخ، وأعادت للإنسان قيمته وكرامته، ونقلته من ظلمات الجهل والعصبية والظلم إلى نور العلم والإيمان والعدل، وقد جمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بين الرحمة والعدل، وبين اللين والحزم، وبين الأخلاق والمسؤولية.”
وأضاف أن “الرحمة من دون عدل قد تتحول إلى ضعف، والعدل من دون رحمة قد يتحول إلى قسوة، أما المنهج النبوي فقد جمع بين عدل يحفظ الحقوق، ورحمة تصون الإنسان”، مشيراً إلى أن “هذه هي الرحمة المسؤولة التي نحتاجها اليوم في أسرنا ومجتمعاتنا ودولنا.”
ودعا الحكيم إلى أن “نجعل من حصر السلاح خطوة نحو اكتمال الدولة، لا باباً لصدام جديد، ولنجعل من الحوار طريقاً لحماية السلم المجتمعي، ومن الوفاء للتضحيات جسراً نعبر به جميعاً إلى عراق قوي وآمن وموحد.”
وواصل أن “الدعوة إلى حصر السلاح بيد الدولة ليس شعاراً سياسياً، بل هو مقتضى طبيعي لاكتمال بناء الدولة وسيادتها”، مضيفاً أن “قرار الحرب والسلم واستخدام القوة مسؤولية الدولة حصراً.”
وطالب رئيس تحالف قوى الدولة بـ”مسار وطني لحصر السلاح يقوم على الحوار والتفاهم والتدرج”، مبيناً أن “القانون يجب أن يكون مرجعية ملزمة وحاكمة على الجميع بلا استثناء.”
وأشار إلى أن “التعدد لا يناقض وحدة الدولة والانتماء الوطني لا يلغي الانتماءات الأخرى”، مشدداً على أنه “لا يجوز السماح للطائفية وخطاب الكراهية بتمزيق وحدة العراقيين.”
No Comment! Be the first one.