چاويار نيوز – أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني هيوا محمد، اليوم الأحد، أن رفض الحزب الديمقراطي الكوردستاني التعامل مع رئيس الجمهورية العراقي الجديد نزار آميدي ليس موقفاً سياسياً عقلانياً.
وقال محمد، في تصريح لوكالة “العهد نيوز” الإخبارية، إن “الحزب الديمقراطي الكوردستاني لا يستطيع تشكيل حكومة إقليم كوردستان من دون شراكة حقيقية مع الاتحاد الوطني الكوردستاني”، مضيفاً أن “رئاسة الجمهورية ليست الورقة الوحيدة في المعادلة السياسية.”
وشدد القيادي الكوردي على أن “الحزب الديمقراطي مطالب بالقبول بنتائج الاستحقاق الدستوري والخضوع للأمر الواقع السياسي، لأن تشكيل حكومة إقليم كوردستان لن يكون ممكناً من دون الاتفاق مع الاتحاد الوطني.”
هذا وانتخب مجلس النواب العراقي، أمس السبت، مرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني نزار آميدي، رئيساً للجمهورية، وذلك بغياب كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني وائتلاف دولة القانون ومقاطعة بعض الكتل الأخرى.
غير أن الحزب الديمقراطي أعلن، مساء أمس، أنه لن يتعامل مع انتخاب نزار آميدي رئيساً جديداً لجمهورية العراق، فيما وجه ممثليه بمجلس النواب وفي الحكومة الاتحادية بالعودة إلى إقليم كوردستان للتشاور.
No Comment! Be the first one.