چاويار نيوز – أكد المحلل السياسي االعراقي سلام عادل، اليوم الجمعة، أن الهجرة من إقليم كوردستان تسببت في تراجع تصنيف الجواز العراقي، داعياً الحكومة الاتحادية ووزارة الخارجية إلى العمل على معالجة ضعف جواز السفر.
وقال عادل، في تدوينة له على فيسبوك، إن مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول، أبلغه خلال زيارة دولة إلى لندن برفقة رئيس الوزراء العراقي السابق محمد شياع السوداني، بأن “غالبية طالبي اللجوء العراقيين في بريطانيا وأوروبا هم من إقليم كوردستان.”
وأشار إلى أن “ذلك أسهم في استمرار التحفظ على دخول حاملي جواز السفر العراقي إلى بريطانيا وبعض دول الاتحاد الأوروبي”، مضيفاً أن “شبكات تهريب البشر الدولية تضم، أفراداً من الكورد العراقيين والأتراك والسوريين، وهذه الظاهرة أثرت سلباً على سمعة جواز السفر العراقي وتصنيفه الدولي.”
ولفت إلى أن “وثيقة السفر الفلسطينية أصبحت تحظى بمكانة أفضل من جواز السفر العراقي من حيث سهولة التنقل، رغم الارتفاع النسبي في مستوى دخل المواطن العراقي مقارنة ببعض الدول الأخرى.”
وأوضح المحلل السياسي أن “معدلات طلب اللجوء من العراقيين تراجعت بشكل عام، وغالبية العراقيين لا يفكرون بالهجرة، باستثناء شريحة من سكان إقليم كوردستان.”
ودعا الحكومة العراقية ووزارة الخارجية إلى “العمل على معالجة ضعف جواز السفر العراقي، بما يضمن تسهيل سفر المواطنين وتمكين العائلات العراقية من التنقل والسياحة”، فيما حمّل حالة عدم الاستقرار السياسي والتراجع الاقتصادي في إقليم كوردستان مسؤولية تحول الإقليم إلى منطقة تشهد موجات هجرة.
No Comment! Be the first one.