چاويار نيوز – اتهم السياسي الكوردي المعارض أوميد محمد، اليوم الأحد، سلطات إقليم كوردستان بتحويل إيرادات الإقليم الواقع شمالي العراق، من المنافذ الحدودية والجمارك والضرائب، إلى مورد مالي خاص.
وقال محمد، في حديث مع وكالة “العهد نيوز” الإخبارية، إن “هذه الأموال لا تدخل خزينة الإقليم ولا تنعكس على حياة المواطنين، بل تذهب إلى شبكات السرقات والحواشي المرتبطة بسلطة كوردستان”، مضيفاً أن “معظم المشاريع في إقليم كوردستان متوقفة نتيجة السياسات الفاشلة التي تنتهجها السلطة.”
كما أشار المعارض الكوردي إلى أن “المواطنين يُعاملون كمصدر دائم للجباية وفرض الرسوم والضرائب، في وقت لا يحصل فيه المواطن على راتب منتظم ولا على وقود ولا على خدمات أساسية، رغم استمرار استنزافه مالياً بشكل يومي.”
ولفت إلى أن “فرض الرسوم والضرائب الجديدة بشكل متكرر يعكس عقلية سلطة تعتمد على تحليب المواطنين لتمويل نفوذها السياسي والعائلي”، مؤكداً أن “استمرار هذه السياسات أدى إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية والمعيشية بشكل غير مسبوق، ودفع الأوضاع داخل الإقليم نحو مزيد من التدهور.”
No Comment! Be the first one.