چاويار نيوز – اعتبر رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد، اليوم الخميس، أن الاتفاق الموقع مع الاتحاد الوطني الكوردستاني لتشكيل تحالف التوازن والازدهار، بداية مرحلة سياسية جديدة في إقليم كوردستان، مؤكداً أن التحالف الجديد لا يستهدف أي جهة سياسية.
وفي كلمة له خلال مراسم توقيع الاتفاق بين الجانبين بمدينة السليمانية شرقي إقليم كوردستان، قال عبد الواحد إن “الاتفاق الموقع يمثل انطلاقة لمرحلة سياسية جديدة تهدف إلى تغيير أسلوب إدارة الحكم في الإقليم”، مبيناً أن “التحالف لا يستهدف أي جهة سياسية، بل يسعى لمعالجة الأزمات وتقديم مصلحة المواطنين على المصالح الحزبية.”
وأضاف أن “إقليم كوردستان يواجه مرحلة حساسة ومفصلية تتطلب تجاوز الخلافات السياسية والعمل المشترك لإنقاذ الإقليم من أزماته السياسية والاقتصادية”، لافتاً إلى أن “المواطنين يدفعون ثمن تأخر الرواتب وارتفاع البطالة وتراجع مستوى الخدمات.”
وشدد السياسي الكوردي على أن “التحالف سيبقى مفتوحاً أمام جميع القوى السياسية التي تؤمن بالإصلاح وبناء مؤسسات قوية”، مؤكداً أن “الاتفاق لا يستهدف أي حزب أو شخصية، بل يهدف إلى إنهاء نهج احتكار السلطة وترسيخ الشراكة السياسية وسيادة القانون وتعزيز الشفافية والمساءلة.”
وأوضح أن “الاتفاق يتجاوز مسألة تشكيل الحكومة المقبلة في إقليم كوردستان، ليشكل برنامجاً للإصلاح السياسي والإداري يقوم على بناء دولة المؤسسات، وإقرار دستور للإقليم، وضمان صرف الرواتب بانتظام، ومكافحة الفساد، وحماية المال العام، وإقرار موازنة عادلة وشفافة، فضلاً عن توفير فرص العمل للشباب ومنح سلف الزواج وتحسين الخدمات الأساسية.”
ودعا عبد الواحد “القوى السياسية المعارضة، إلى جانب النخب الأكاديمية والثقافية، إلى الانخراط في مشروع الإصلاح”، مؤكداً أن “مستقبل الإقليم يتطلب مشاركة جميع الأطراف في عملية التغيير.”
وتابع أن “نجاح الاتفاق مرهون بتطبيق بنوده عملياً، باعتبار أن أي اتفاق سياسي لن تكون له قيمة ما لم ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين ومستوى معيشتهم”، معرباً عن “أمله في أن يشكل الاتفاق بداية لمرحلة جديدة من الإصلاح والاستقرار في إقليم كوردستان.”
No Comment! Be the first one.