چاويار نيوز – اعتبر نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان قوباد طالباني، اليوم الأربعاء، انسحاب قوات التحالف الدولي لحظة تاريخية بالغة الأهمية للعراق والإقليم، مؤكداً أن المرحلة الجديدة تفرض مسؤولية تاريخية لتعزيز التعاون والتنسيق وحماية الأمن والاستقرار.
وقال طالباني، في بيان، إنه “في يوم انتهاء مهمة التحالف الدولي وانسحاب قواته من العراق وإقليم كوردستان، نستذكر بكل شكر وامتنان ما قدمه التحالف من مساعدات لقوات البيشمركة والجيش العراقي في الحرب ضد الإرهاب، وإسهاماته في حماية أمن العراق وإقليم كوردستان واستقرارهما، كما نستذكر في هذا اليوم شهداء البيشمركة والجيش العراقي وقوات التحالف أجمعين، ونبعث التحية إلى أرواحهم.”
وأضاف أنه “في إقليم كردستان لن ننسى مساعدات التحالف في ثلاث مراحل مهمة ومصيرية، تمثلت في إعلان منطقة حظر الطيران عام 1991، ولا سيما من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وإسقاط النظام الدكتاتوري البعثي عام 2003، والحرب على إرهابيي داعش بعد عام 2014.”
وتابع القيادي الكوردي أنه “في الوقت الحاضر، يُعد انسحاب قوات التحالف وعودة المسؤولية الأمنية الكاملة إلى العراق لحظة تاريخية بالغة الأهمية للعراق وإقليم كوردستان، وللحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، ولجميع القوى السياسية في العراق وكوردستان، إذ نقف جميعاً أمام مسؤولية كبرى.”
كما أشار إلى أنه “يتعين علينا أن نثبت للمواطنين العراقيين وللمجتمع الدولي قدرتنا على حماية سيادة بلدنا وأمنه واستقراره، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بالتعاون والعمل المشترك من أجل المصلحة العامة، والتنفيذ الكامل للدستور.”
وأضاف طالباني أنه “باعتبارنا القوى السياسية الكوردستانية، فإننا نقف أمام مسؤولية تاريخية، ومن واجبنا أن نعمل بوحدة الصف والتوافق من أجل تعزيز المؤسسات الشرعية، والمضي نحو حكم أفضل، خدمي وعادل؛ لأن المكتسبات التاريخية لشعبنا لا تُصان في نهاية المطاف إلا بدعم مواطنينا وثقتهم.”
واختتم بالقول: نؤكد لمواطنينا أن هناك تعاوناً وتنسيقاً وثيقاً للغاية بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، وأن قوات بيشمركة كوردستان في أتم الجاهزية والاستعداد، كعادتها، للتضحية من أجل حماية تراب كوردستان وأرواح المواطنين وممتلكاتهم من أي تهديد أو خطر.”
No Comment! Be the first one.