چاويار نيوز – أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني برهان الشيخ رؤوف، اليوم الإثنين، أن إقليم كوردستان يعيش أزمة سياسية عميقة وانسداداً سياسياً، عازياً ذلك إلى تعنت الحزب الديمقراطي الكوردستاني ورفضه مبدأ الشراكة والمناصفة في إدارة الإقليم.
وقال الشيخ رؤوف، في حديث لوكالة “المعلومة” الإخبارية، إن “ما يمر به الإقليم هو أزمة سياسية عميقة وانسداد سياسي، بسبب التعنت الذي يقوده الحزب الديمقراطي وعدم قبوله بالتحالف والمناصفة التي حدثت بين الاتحاد الوطني والجيل الجديد”، مبيناً أن “المرحلة الحالية تتطلب التوصل إلى صيغة تضمن شراكة حقيقية في إدارة الإقليم.”
وأضاف أن “الحزب الديمقراطي لا يريد الشراكة في الإقليم، وهو يعرقل تشكيل الحكومة، ويريد الاستئثار بالسلطة، كما استحوذ سابقاً على عدد من المفاصل والمؤسسات في الإقليم، ومنها رئاسة الإقليم ورئاسة الحكومة والعلاقات الخارجية والاقتصاد، فضلاً عن مفاصل أخرى والسلطة القضائية.”
وبين القيادي الكوردي أن “الاتحاد الوطني الكوردستاني وحليفه الجيل الجديد يطالبان بالمناصفة والشراكة الحقيقية”، مشيراً إلى أن “حكومة الإقليم الحالية هي حكومة تصريف أعمال، فيما تعمل بكامل الصلاحيات.”
ولفت إلى وجود “دعوات من قوى وأحزاب سياسية للجوء إلى المحكمة الاتحادية بشأن تصرفات الحزب الديمقراطي”، مشيراً إلى “عدم وجود أي جديد حتى الآن بشأن مسألة التسليم السلمي للسلطة.”
وأشار الشيخ رؤوف إلى أن “الاتحاد الوطني الكوردستاني ومنذ البداية رفع شعار تصحيح الحكم في الإقليم، وما زلنا متمسكين بهذا الشعار والوعود التي قطعناها لجماهيرنا”، مؤكداً ضرورة تشكيل حكومة رشيدة ومتوازنة تنهي، حالة التفرد والتمييز في إدارة المحافظات، و أن الاتحاد الوطني لن يشارك في حكومة الإقليم ما لم تتحقق هذه الشروط.
No Comment! Be the first one.