چاويار نيوز – أكد عضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكوردستاني لطيف نيرويي، اليوم الخميس، أن إقليم كوردستان يشهد اليوم انعطافة سياسية وإدارية بارزة مع إبرام اتفاقية “تحالف التوازن والازدهار” بين الاتحاد الوطني وحراك الجيل الجديد.
وقال نيرويي، في تصريح صحفي، إنه “يأتي هذا التحالف كضرورة ملحة لاستعادة التوازن السياسي الذي تسبب غيابه سابقاً في تراجع مكانة الإقليم ونفوذه داخلياً، ولا سيما في المناطق المتنازع عليها، فضلاً عن تأثر حضوره في بغداد والمحافل الدولية.”
وأضاف أنه “من المتوقع أن يثمر هذا التوازن عن انتعاش خدمي واقتصادي، وتطوير العلاقات مع الحكومة الاتحادية والمحيطين الإقليمي والدولي”، مبيناً أن “مؤشرات الواقع وتصريحات القطبين تؤكدان أن هذا الاتفاق يخدم المصلحة العليا للإقليم وليس موجهاً ضد أي طرف.”
وأوضح القيادي الكوردي أنه “تاريخياً، لطالما بادر الاتحاد الوطني لخطوات استراتيجية فرضتها مصلحة الإقليم؛ بدءاً من الاتفاق الاستراتيجي السابق مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مروراً بالاتفاق مع حركة التغيير لمواجهة تعقيدات السليمانية، وصولاً إلى هذه الشراكة الحالية مع أبرز قوى المعارضة.”
وأكد أنه “تكمن أهمية هذه الخطوة في جمعها بين قطبين، أحدهما في السلطة والآخر في المعارضة، في حدث لم يتكرر منذ سنوات، مما يمثل ركيزة لتوحيد البيت الكوردي.”
واختتم نيرويي بالقول إن “هذا التحالف لا يسعى لفرض شروط مسبقة في مفاوضات تشكيل الحكومة، بل ينطلق من استحقاق طبيعي في المطالبة بأحد المنصبين السياديين في الإقليم.”
No Comment! Be the first one.