چاويار نيوز – اعتبر عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني هيمن هورامي، اليوم الأربعاء، أن النظام السياسي العراقي يمر بأزمة “هيكلية ومنهجية عميقة”، مبيناً إن 55 مادة دستورية لم تُنفذ بعد، فيما تم تطبيق 5% فقط من الاتفاق السياسي لتشكيل الحكومة الحالية برئاسة محمد شياع السوداني.
وفي كلمته خلال الجلسة الحوارية الثالثة من “حوار العراق 2026″، الذي يقيمه “المجلس الأطلسي” في العاصمة الأمريكية واشنطن، تحت عنوان “تشكيل الحكومة في المشهد السياسي العراقي الجديد”، قدم هورامي تحليلاً لأزمة النظام السياسي في البلاد، محدداً ثلاثة أسس رئيسية لتنظيم العلاقات بين أربيل وبغداد، وهي الدستور والاتفاق السياسي والبرنامج الحكومي.
كما قدم القيادي الكوردي إحصائية حول عدم تطبيق الدستور الاتحادي للعراق، قائلاً إنه “إذا نظرنا إلى الدستور من منظور فيدرالي، فهناك 55 مادة دستورية إما لم تُنفذ، أو كانت بحاجة إلى قانون لم يتم تشريعه.”
كما وجه انتقاداً شديداً لعدم الالتزام بالاتفاقات السياسية، مبيناً أنه “في حكومة السوداني، كان لدينا اتفاق سياسي مكون من 20 نقطة، إلى جانب برنامج حكومي من 67 نقطة. المجموع الكلي كان 87 نقطة. لكن تم تنفيذ 4 نقاط فقط، وهو ما يمثل 5% من الاتفاق. لذا، عندما لا يُنفذ الدستور والاتفاق السياسي، فهذا مؤشر على وجود أزمة.”
وحذر نائب رئيس برلمان كوردستان السابق من مخاطر العودة إلى المركزية، موضحاً أن “ما نشعر به من أربيل هو عودة قوية إلى المركزية في بغداد على حساب الفيدرالية في العراق. لذا، نحن بحاجة إلى حوار صريح والنظر في جذور المشاكل. حتى لو كان هناك تصور بأن إقليم كوردستان يتجاوز حقوقه الدستورية، يجب أن نناقش ذلك.”
No Comment! Be the first one.