چاويار نيوز – طالب السياسي الكوردي المعارض سامان علي، اليوم الجمعة، حكومة إقليم كوردستان برئاسة مسرور بارزاني، باطلاق سراح صحفيين قابعين في سجون الحزب الديمقراطي الكوردستاني منذ خمسة أعوام إثر كشفهم ملفات فساد العائلة الحاكمة في الإقليم.
وقال علي، في تصريح لوكالة “المعلومة” الإخبارية، إن “عدداً كبيراً من الصحفيين والناشطين الكورد وفي مقدمتهم شيروان شيرواني، ما زالوا يقبعون في سجون حكومة بارزاني منذ خمسة أعوام، في حين أن البعثيين يجدون في مناطق نفوذ الديمقراطي ملاذاً آمناً والمطلوبين قضائياً يفرون إلى محافظة أربيل ويتم استخدامهم كورقة سياسية لتحقيق تطلعات بارزاني.”
وأضاف أن “قوات الأسايش فرضت الإقامة الجبرية على عدد كبير من نشطاء الإقليم وهددت باعتقال كل من ينتقد حكومة بارزاني وإيداعه السجن”، مبيناً أن “قوات الأسايش أبلغت ناشطي وموظفي الإقليم منعهم من الإدلاء باي تصريحات صحفية حول ما يدور في إقليم كوردستان.”
وفي الختام، أكد المعارض الكوردي أن “حكومة الإقليم تستخدم عملية تكميم الأفواه بحق الصحفيين والنشطاء والمعارضين وأحالت كل من يحاول كشف فساد العائلة الحاكمة أو انتقادها إلى السجن وبتهم كيدية.”
No Comment! Be the first one.