چاويار نيوز – كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النقاب عن مؤامرة بلاده لزعزعة الأوضاع الداخلية في إيران خلال الاضطرابات التي شهدتها الأشهر الماضية، معلناً تسليم كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر إلى الجماعات الكوردية الإيرانية المسلحة لنقلها إلى الجهات والأماكن المستهدفة داخل إيران، لكنها استولت عليها.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة، نفذت الولايات المتحدة تلك المؤامرة على مرحلتين، الأولى هي تسليم 50 مليون دولار كمساعدات للجماعات الكوردية الإيرانية المسلحة التي تتواجد في إقليم كوردستان، بينما في المرحلة الثانية يتم تسليم الأسلحة والذخائر لها.
وفيما يتعلق بتلك الأسلحة والذخائر، فإن بعض المعلومات تفيد بأن الولايات المتحدة زودت الجماعات الكوردية الإيرانية بأسلحة ثقيلة ومتوسطة، بينما أعادت أسلحة ثقيلة من المناطق الكوردية شمال شرقي سوريا إلى إقليم كوردستان، ثم سلمتها لهذه الجماعات المسلحة.
وهنا توجد نقطتان مهمتان، الأولى أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني باعتباره السلطة الأولى في إقليم كوردستان، كان على علم تام بالعملية، وبناءً على قرارها، استولت الجماعات الكوردية الإيرانية المسلحة على الأسلحة والذخائر، بينما الثانية هي أن تلك الجماعات قد خدعت الولايات المتحدة.
وفيما يخص الرد الأمريكي على هذا الخداع، فإن المعلومات تفيد بأن ترامب قرر الانتقام من تلك الخديعة الكبرى التي يعود مصدرها إلى الديمقراطي الكوردستاني وعائلة بارزاني، وفي حال تنفيذ هذا القرار، سيتعرض الحزب لعقوبات أمريكية، بينما ستدفع الجماعات الكوردية الإيرانية المسلحة ثمناً باهظاً.
ولتحويل مسار القضية وتجنب تنفيذ قرار ترامب، يسعى الديمقراطي الكوردستاني لمنع العقوبات الأمريكية عبر جماعات الضغط، بينما يحاول بعض المراسلين، مثل مراسل قناة رووداو الكوردية في واشنطن، التأثير على القرار من خلال طرح أسئلة حول العلاقات الأمريكية الكوردية.
ولكن ما هو واضح أن عائلة بارزاني والجماعات الكوردية الإيرانية المسلحة سيدفعون ثمناً باهظاً، وأن الولايات المتحدة لن تتغاضى بسهولة عن هذه الخديعة الكبيرة.
No Comment! Be the first one.