مقال لصحيفة "العالم الجديد" الإلكترونية؛
الحزبان الحاكمان في كوردستان أمام طريق مسدود يهدد المشهد السياسي بالإقليم
وبالرغم من إجراء انتخابات برلمان كوردستان منذ أكثر من عام، إلا أنه حتى الآن، لم تتشكل حكومة جديدة في الإقليم، لأسباب مختلفة، من بينها عدم قدرة الحزب الديمقراطي على إقناع الاتحاد الوطني، أو باقي الأطراف لعقد جلسات البرلمان، وتوزيع المناصب.
قيادي في الاتحاد الوطني يؤكد أن الحزب الديمقراطي تخلّى عن وعوده الانتخابية
"الشركات الأجنبية العاملة في الإقليم تشترط جلب عمالتها الخاصة، ما يقلل فرص توظيف سكان المنطقة."
الاتحاد الوطني يؤكد أن المدنيين في لاجان يواجهون قوة حزبية برداء حكومي
"ما يجري سابقة في تاريخ الصدامات والصراعات والتوترات، حيث إنها المرة الأولى التي تخوض فيها دولة وقرية المواجهات ضد البعض."
عقيد سابق في البيشمركة يعتبر الاتهامات بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني غير مسبوقة
"تبادل الاتهامات يتحول إلى مواجهة إعلامية مفتوحة تعكس هشاشة الوضع السياسي في إقليم كوردستان بعد استهداف حقل كورمور الغازي."
الاتحاد الوطني ينتقد إعلام الحزب الديمقراطي فيما يتعلق بالهجوم على كورمور
"بعض الوسائل الإعلامية والسيبرانية التابعة للحزب الديمقراطي تواصل منذ أيام إثارة الشبهات حول هجوم كورمور."
الاتحاد الوطني يعتبر منصب رئاسة الجمهورية استحقاقاً له ولشعب كوردستان
"منصب رئيس الجمهورية في العراق يعد استحقاقاً مشروعاً لشعب كوردستان، وهو في الوقت نفسه استحقاق سياسي للاتحاد الوطني، الذي سيعلن مرشحه بمجرد حسم المكتب السياسي قراره."