الرئيس العراقي يعتبر إنصاف الناجيات من داعش مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون
داعياً إلى "مواصلة الجهود الوطنية والدولية لتوثيق تلك الجرائم ومنع الإفلات من العقاب وبما يؤمن تحقيق مبادئ العدالة ويحفظ ذاكرة الأجيال."
الرئيس العراقي يؤكد أن إنصاف الإيزيديين استحقاق وطني وأخلاقي
"عودة النازحين لمناطقهم، وكشف مصير المختطفين والمفقودين، وإعادة إعمار سنجار والمناطق المتضررة، وتعويض الضحايا، وتوفير حياة آمنة وكريمة لهم، يجب أن تكون أهدافاً قابلة للتنفيذ."