چاويار نيوز – أكد نائب قائد العمليات المشتركة العراقية ورئيس لجنة فكّ الارتباط وحصر السلاح بيد الدولة الفريق أول الركن قيس المحمداوي، اليوم السبت، أن المشروع يشمل الفصائل المنضوية ضمن هيئة الحشد الشعبي فقط، نافياً وجود أي توجه لدمج فصائل من خارج الحشد.
وقال المحمداوي، في تصريحات صحفية، إن “العراق يتجه إلى إنهاء ربط السلاح بأي عنوان سياسي أو ديني”، مبيناً أن “جميع التشكيلات داخل الحشد الشعبي سترتبط حصراً بقيادته، وهدف إجراءات حصر السلاح يتمثل في إيجاد قوات عسكرية مرتبطة بالدولة.”
وأضاف أن مبادرة زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر وضعت أسس البدء بمشروع حصر السلاح، مشيراً إلى الشروع قبل يوم واحد بإجراءات الحصر مع سرايا السلام، وأن بعض الألوية قد تُنقل من مواقعها الحالية ضمن متطلبات تنفيذ الخطة.
وأوضح القيادي العسكري العراقي أن “حصر السلاح يجري وفق اتفاق بين قيادة الجيش والجهات التي تمتلك السلاح”، مؤكداً أهمية أن تتولى قوات مدربة إدارة الملف الأمني على الأرض، وألّا تتحول العملية إلى أداة للخلافات الداخلية.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب قوات أمنية بعيدة عن الانتماءات السياسية، مبيناً أن سرايا السلام وحركة عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي (عليه السلام) أبدت تفاعلاً مع ملف حصر السلاح، إلا أن عملية تسليم السلاح تحتاج إلى وقت ولن تُحسم خلال يوم واحد.
وفي ملف آخر، أعلن المحمداوي إحباط عمليات كانت تستهدف دول الجوار، مؤكداً أن العراق لن يسمح باستخدام أراضيه للاعتداء على أي دولة مجاورة، وكاشفاً عن توجه لتوقيع مذكرات تفاهم مع الولايات المتحدة.
No Comment! Be the first one.