الصدر يحدد أسبوعاً لإكمال إجراءات انفصال سرايا السلام عن التيار الشيعي
بالإضافة إلى إكمال اندماج الجانب المدني مع البنيان المرصوص، واتخاذ كافة الإجراءات بالتنسيق مع الجهات الرسمية.
الزيدي يثمن موقف الصدر بالتحاق سرايا السلام بالدولة ويدعو الفصائل لاتباع مساره
"المرحلة الراهنة تتطلب تضافر جهود الجميع وتقديم المصلحة الوطنية العليا وحفظ وحدة العراق وأمنه واستقراره وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسساتهم الدستورية في ظل دولة قوية يسودها القانون."
الصدر يعلن انفكاك سرايا السلام عن التيار الشيعي والتحاق عناصرها بالدولة العراقية
على أن تتحول "الجهات المدنية الملحقة بالسرايا إلى البنيان المرصوص وبلا أي مقرات أو سلاح أو زي أو عنوان أو أي شيء آخر."
الصدر يرد على تصريحات السفير البريطاني حول تسليم الحكم للشيعة في العراق
متهماً لندن بأنها "كانت وما زالت مرتعاً خصباً للبعثيين والمندسين بل وأعداء الدين والمذهب والوطن."
الصدر يوجه بهيكلة سرايا السلام بكربلاء وسحب السلاح من جميع تشكيلاتها
"وتبديل كل القيادات وتمحيص الباقي خلال مدة أقصاها شهر، واختيار الصالح من أهالي المحافظة كبدلاء."
مقتدى الصدر يعتبر العراق وشعبه في خطر ويؤكد أن “المجرب لا يجرب”
"سوف يقاطع المقاطعون ويشترك من أراد الاشتراك لكنه سيتبع تعليمات علمائه وحكمائه وسوف لن يعطي صوته للمجرب فالمجرب لا يُجرب."