چاويار نيوز – دعا رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد، اليوم السبت، الاتحاد الوطني الكوردستاني إلى المطالبة بنصف حكومة إقليم كوردستان، مؤكداً أن بنود الاتفاق بين الحزبين لم يتطرق لتشكيل حكومة الإقليم الجديدة.
وقال عبد الواحد، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة السليمانية، شرقي إقليم كوردستان، إن “بنود اتفاقنا مع الاتحاد الوطني تهدف إلى أن يكون لدينا قانون للموازنة، وألا يتم صرف الأموال وتوزيعها بصورة عشوائية، إلى جانب بعض الملفات الحساسة الأخرى.”
وأضاف أنه “لم نتحدث بأي شكل من الأشكال عن تشكيل الحكومة، أو ما إذا كنا سنشارك فيها أم لا”، معلناً أن الاتحاد الوطني أبلغ الجيل الجديد بأن ما يُقال عن إجراء مباحثات بين الاتحاد والحزب الديمقراطي الكوردستاني بشأن تشكيل الحكومة غير صحيح.
وأوضح السياسي الكوردي المعارض أن “اتفاقنا كان من أجل إجراء بعض التغييرات الجذرية، وكان هدفنا أنه إذا وافقوا على شروطنا فإن ذلك سيغيّر حياة الناس. وإذا تحقق ذلك فستتغير أشياء كثيرة، وإذا لم يحدث، فنحن نكون قد فعلنا ما كان يتوجب علينا فعله وسننسحب منه.”
وتابع أن “إعادة تشكيل الحكومة من قبل الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي بالآلية السابقة ستلحق الضرر بالمواطنين. ولم نكن، بأي شكل من الأشكال، على علم باجتماعات الحزبين خلال الشهر الماضي. وما دام الحزب الديمقراطي لم يعترف بتحالفنا، فإن أي قوة تجتمع معه لا تمثل سوى مقاعدها.”
وأشار عبد الواحد إلى أنه “نحن ملتزمون باتفاقنا مع الاتحاد الوطني، وهو نقطة تحول مهمة، لكن الحزب الديمقراطي يريد أن يحكم بمفرده. وإذا مضى الحزب الديمقراطي الآن في هذا الاتجاه فإنه سيجعل الوضع أسوأ من السابق”، مؤكداً أن “تحالفنا مستمر، لكن دخولنا الحكومة أو عدم دخولنا إليها ليس مهماً، ونحن لم نطلب المشاركة فيها.”
كما أكد رئيس حراك الجيل الجديد أنه “على الاتحاد الوطني أن يطالب بنصف حكومة الإقليم، إذ يمتلك الاتحاد الوطني والجيل الجديد معاً 41 مقعداً في برلمان كوردستان، أي أكثر من الحزب الديمقراطي بثلاثة مقاعد.”
No Comment! Be the first one.