چاويار نيوز – أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني برهان الشيخ رؤوف، اليوم السبت، أن إقليم كوردستان يعاني من أزمة دستورية وقانونية حادة وفراغ سياسي ناتج عن تعطيل عمل برلمان الإقليم واستمرار بقاء حكومة تصريف الأعمال، مشدداً على أن هذه الأزمة انعكست بشكل مباشر ومأساوي على الواقع المعيشي واليومي للمواطن الكوردي.
وقال الشيخ رؤوف، في تصريح لوكالة “المعلومة” الإخبارية، إن “استمرار حكومة تصريف الأعمال في أداء مهامها بالتوازي مع شلّ وتعطيل المؤسسة التشريعية يمثل خرقاً صريحاً للدستور والقوانين النافذة”، مبيناً أن “الفراغ المؤسساتي القائم تسبب بأزمات سياسية واقتصادية خانقة ضاعفت من معاناة أهالي الإقليم.”
ودعا القوى والكتل السياسية إلى “تغليب المصلحة العامة ونبذ الخلافات الحزبية والتوجه الفوري لعقد الجلسة الأولى لبرلمان كوردستان”، مشيراً إلى أن “الخطوة الأساسية لإنهاء الانسداد السياسي المستمر تكمن في انتخاب حكومة جديدة كاملة الصلاحيات قادرة على تحمل مسؤولياتها القانونية ومعالجة الأزمات التراكمية في الإقليم.”
ورغم مرور قرابة عامين على الانتخابات التشريعية في إقليم كوردستان، ما تزال الكابينة الحكومية العاشرة تراوح مكانها وسط خلافات سياسية متواصلة بين الحزبين الرئيسيين، الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني.
No Comment! Be the first one.