چاويار نيوز – أعلنت عائلة الناشط والصحفي المعتقل شيروان شيرواني، اليوم الأربعاء، تدهور حالته الصحية داخل السجن، مؤكدة أن إدارة الإصلاح في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، لم تسمح حتى الآن بنقله إلى المستشفى رغم استمرار تراجع وضعه الصحي.
وقالت العائلة، في تصريح صحفي، إن “الحالة الصحية لشيرواني تتدهور بشكل متواصل في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن وضعه داخل السجن”، مطالبة “الجهات المعنية بالتدخل العاجل وتأمين الرعاية الطبية اللازمة له.”
من جانبه، أكد رئيس فريق الدفاع عن الصحفي المعتقل محمد عبد الله، أن “شيرواني دخل في إضراب منذ 22 نيسان/أبريل الماضي وما يزال مستمراً فيه حتى الآن”، محذراً من أن “استمرار الإضراب وعدم نقله لتلقي العلاج قد يؤديان إلى مضاعفات صحية خطيرة.”
وكانت محكمة الجنايات في مدينة أربيل قد أصدرت، في أب/أغسطس 2025، حكماً جديداً بسجن شيرواني لمدة أربع سنوات وستة أشهر إضافية، بتهمة تهديد الأمن الداخلي، مستندة إلى تصريحاته العلنية عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، والتي اعتبرتها إخلالاً بالسلم والأمن الداخلي.
ويأتي هذا الحكم استكمالاً لأحكام سابقة بحق الصحفي الكوردي، الذي اعتُقل عام 2020 في محافظة دهوك مع مجموعة من الصحفيين والناشطين على خلفية تغطيته لاحتجاجات شعبية وانتقاده سياسات حكومة إقليم كوردستان.
وباتت قضية شيرواني رمزاً للجدل حول حرية الصحافة في إقليم كوردستان، وسط اتهامات للسلطات باستخدام قوانين الأمن الوطني لإسكات الأصوات المعارضة، مع تصاعد التضييق على الإعلاميين في الإقليم.
No Comment! Be the first one.