چاويار نيوز – أكد رئيس المجلس التنفيذي لحركة النجباء ناظم السعدي، اليوم الجمعة، أن فقرة حصر السلاح التي تضمنها منهاج الحكومة العراقية الجديدة برئاسة علي فالح الزيدي، لا تشمل سلاح المقاومة.
وأضاف السعيدي، خلال كلمة له ضمن مهرجان عهد الاستقامة في محافظة بابل وسط العراق، إن “المقصود بالسلاح المنفلت هو السلاح الخارج عن القانون والمسبب للفوضى”، مؤكداً أن ذلك “لا يشمل سلاح المقاومين الذين دافعوا عن العراق والمقدسات والشعب خلال أصعب الظروف.”
وتابع أن “خيار حركة النجباء منذ تأسيسها يقوم على عدم المشاركة أو التمثيل السياسي أو البرلماني، وإنما الاكتفاء بمراقبة العملية السياسية بما يضمن خدمة المواطنين وتحقيق تطلعاتهم.”
وفي رسالة وجهها إلى ما وصفهم بـ”رفاق السواتر وصناع القرار”، دعا رئيس المجلس التنفيذي لحركة النجباء، السياسيين المنحدرين من صفوف المقاومة إلى الالتفات لمعاناة المواطنين.
ولفت إلى أن “العراقيين الذين احتضنوا المقاتلين خلال مواجهة الإرهاب، ينتظرون اليوم مقاومة من نوع آخر، تتمثل بمحاربة الفساد ومواجهة الإهمال الذي يهدد مستقبل الشباب.”
هذا وتضمن المنهاج الوزاري للحكومة الاتحادية الجديدة، التي نالت ثقة مجلس النواب العراقي، يوم أمس الخميس، فقرة حصر السلاح بيد الدولة، كما شدد الزيدي عليها خلال كلمته بعد نيله الثقة.
No Comment! Be the first one.