چاويار نيوز – اتهم السياسي الكوردي المعارض سامان علي، اليوم الجمعة، وزارة المالية في حكومة إقليم كوردستان بالاستمرار في عملية سرقة رواتب موظفيها رغم تردي سوء الأحوال المعيشية في الإقليم، وسط مطالبات بتجدد التظاهرات المطالبة بحقوق الموظفين وإحالة المتورطين بسرقتها إلى القضاء.
وقال علي، في تصريح لوكالة “المعلومة” الإخبارية، إن “وزارة مالية حكومة إقليم كوردستان ما زالت مستمرة بعملية سرقة رواتب موظفيها بحجة ادخارها كأمانات، إلا إنها محاولة تندرج ضمن عمليات سرقة منتظمة بأطر قانونية.”
وأكد أن مشرعين من الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني، “قاموا بالتمهيد لسرقة رواتب موظفي الإقليم ولم يتم التحري عن المبالغ المالية المسروقة من قبل الحكومة السابقة لدواع باتت معروفة لدى الجميع.”
وأضاف المعارض الكوردي أن “المبلغ المسروق من شريحة موظفي إقليم كوردستان خلال شهرين بلغ نحو تريليوني دينار وسط صمت الحكومة العراقية الاتحادية وعدم اتخاذ أي خطوات في محاسبة حكومة الإقليم.”
كما أوضح أن “موظفي إقليم كوردستان طالبوا بغداد بإلغاء إرسال رواتبهم إلى حكومة الإقليم وأن يكون الاستلام حصراً من مصارف الحكومة المركزية لمنع التلاعب في رواتب شريحة الموظفين.”
No Comment! Be the first one.