چاويار نيوز – أكد الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان الفريق الركن بختيار محمد، اليوم السبت، أن أي عملية لدمج قوات البيشمركة في القوات الحكومية العراقية يجب أن تتم بالقانون.
وأوضح محمد، في تصريح لشبكة “رووداو” الإعلامية، أنه “حتى الآن، لم يصلنا أي شيء رسمي بهذا الخصوص، وإذا حدث ذلك، فيجب أولاً إبلاغ البرلمان والحكومة ليتم من خلالهما بحث مراجعة القوانين والتحاور مع خبراء قانونيين.”
وشدّد الأمين العام لوزارة البيشمركة على أن “هذا الموضوع يتم بقانون لا بالمباحثات والاجتماعات”، مضيفاً أن “وزارة البيشمركة قوة رسمية وشرعية ومعترف بها من قبل البرلمان العراقي أيضاً.”
وكان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، قد أعلن في وقت سابق من اليوم، أن الأخير استقبل وفداً ممثلاً عن زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر، مبيناً أن اللقاء شهد “وضع الآلية الخاصة لتنفيذ مبادرة الصدر بانضمام سرايا السلام إلى القوات الأمنية العراقية، وتسليم السلاح إلى الدولة، وتم تشكيل اللجنة بهذا الخصوص.”
وفي هذا السياق، قال رئيس التيار الوطني العشائري والقيادي في الحشد الشعبي عبد الرحمن الجزائري، إن “ما قامت به سرايا السلام هو مبادرة لتهيئة الفرصة للجماعات المسلحة الأخرى”، مبيناً أن “برنامج رئيس الوزراء العراقي يهدف الآن إلى حصر السلاح لا نزعه، خاصة من تلك الجماعات غير المرتبطة بالسياسة.”
وأضاف الجزائري، في حديث مع رووداو، أنه “تم تشكيل لجنة في الإطار التنسيقي للقوى الشيعية، وأنا أحد أعضائها، وسيتم فيها بحث جميع إجراءات توزيع الجماعات وفقاً لمشروع وزارة الأمن الوطني، حيث سيتم توزيعها على قوات مكافحة الإرهاب والرد السريع التابعة لوزارة الداخلية العراقية.”
وتابع القيادي في الحشد الشعبي أنه “خلال اليومين المقبلين، ستجتمع القوات الأمنية العراقية والكوردستانية بشأن ملف البيشمركة، لبحث إجراءات توزيع قواتها على قوات الرد السريع ومكافحة الإرهاب.”
No Comment! Be the first one.