چاويار نيوز – يتجه الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، باعتبارهما الحزبين الرئيسيين في إقليم كوردستان، نحو حلحلة الأزمة السياسية، واستئناف الحوارات الثنائية، بالإضافة إلى تفعيل عمل برلمان الإقليم خلال الفترة المقبلة، وفقاً لقياديين في الحزبين.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني كاروان كزنئي، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الإثنين، إن “الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي حزبان سياسيان مختلفان، ولكل منهما رؤيته وآلياته الخاصة، إلا أن بينهما الكثير من القواسم المشتركة.”
وأضاف كزنئي أن “هناك جهوداً تبذل لعقد اجتماع بين الطرفين في المستقبل القريب”، معرباً عن أمله في أن “تسهم هذه اللقاءات في تعزيز التفاهم والتنسيق بين الحزبين الرئيسيين في الإقليم.”
من جانبه، أكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني آري هرسين، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم أيضاً، أن “الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني قبل أن يكونا حزبين سياسيين، فهما حزبان كورديان يعملان لخدمة الشعب الكوردي.”
وبيّن هرسين أن “المواطنين ينتظرون منهما التعاون والعمل المشترك لخدمة مصالح الإقليم”، مشيراً إلى أن “مساحات التقارب بين الجانبين أكبر من نقاط الخلاف”، ومعرباً عن أمله في “عودة الحوارات بين الحزبين خلال الأيام القليلة المقبلة.”
وفي ما يتعلق بالعلاقة بين الحزبين الكورديين، أوضح أن “الحرب الإعلامية التي كانت قائمة سابقاً قد توقفت”، لافتاً إلى وجود “رسائل إيجابية للغاية تعكس رغبة متبادلة في التقارب.”
واعتبر القيادي الكوردي أن “مشاركة وفد من الحزب الديمقراطي في تهنئة الاتحاد الوطني بمناسبة ذكرى تأسيسه تمثل رسالة سياسية إيجابية باتجاه تعزيز العلاقات.”
وحول ملف برلمان كوردستان، أكد هرسين أن “البرلمان سيُفعّل خلال المرحلة المقبلة”، مبيناً أن “استئناف عمله سيكون بعد التوصل إلى تفاهمات ومباحثات مشتركة مع الاتحاد الوطني.”
No Comment! Be the first one.