چاويار نيوز – أكد الرئيس العراقي نزار آميدي، اليوم الثلاثاء، أن بلاده سيبقى داعماً لكل جهد يسهم في ترسيخ الأمن والسلام بالمنطقة، موضحا أن العراق حريص على تعزيز علاقاته مع أشقائه وجيرانه.
وفي كلمة له باحتفالية المولد النبوي الشريف بالحضرة القادرية في العاصمة العراقية بغداد، قال آميدي إنه “يسعدني أن أتقدم إلى أبناء شعبنا العراقي وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، باسمي وباسم رئاسة الجمهورية، بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة ذكرى مولد الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وسلم)، سائلين الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على بلدنا وشعبنا بالأمن والاستقرار والخير والسلام.”
وأضاف أن “رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان مثالاً في التعامل مع الناس، قريباً منهم، ورحيماً بهم، ومتسامحاً معهم، وكانت سيرته تقوم على احترام الإنسان وإعلاء شأن العدل وحفظ الحقوق وإشاعة السلام.”
وتابع الرئيس العراقي أنه “علينا أن نجعل هذه القيم حاضرة في حياتنا اليومية وفي تعاملنا مع بعضنا وفي نظرتنا إلى الاختلاف، فالمجتمع الذي تسوده الرحمة والاحترام، وتصان فيه كرامة الإنسان هو مجتمع أكثر قدرة على البناء والتقدم.”
وأكد أنه “نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى تعزيز وحدتنا الوطنية، وترسيخ ثقافة التعايش والتسامح والابتعاد عن كل ما يفرق أبناء الوطن الواحد، إذ إن تنوع مجتمعنا مصدر قوة وغنى، والعراق يتسع لجميع أبنائه بمختلف قومياتهم وأديانهم ومذاهبهم وانتماءاتهم.”
وبين آميدي أنه “من واجبنا العمل معاً من أجل ترسيخ قيم الدولة العادلة، دولة القانون والمؤسسات التي يكون فيها المواطن متساوياً في الحقوق والواجبات، وتكون خدمة الإنسان وحماية كرامته في مقدمة أولوياتها.”
ولفت إلى أن “العراقيين يتطلعون إلى حياة كريمة، وإلى فرص أفضل لأبنائهم، وإلى خدمات تليق بهم، وإلى مستقبل أكثر أمناً واستقراراً، وهذه الطموحات ليست مطالب بعيدة، بل هي مسؤولية مشتركة تتطلب من الجميع أن يضعوا مصلحة العراق فوق كل اعتبار.”
وواصل الرئيس العراقي بالقول إنه “تمر منطقتنا اليوم بتحديات كبيرة، واستمرار الأزمات والصراعات لا يخدم شعوب المنطقة، بل يزيد من معاناتها ويؤخر فرص التنمية والاستقرار، ومن مسؤوليتنا أن نعمل معاً من أجل تجاوز هذه التحديات، وأن ندعم مسار الحوار والتفاهم ورفض منطق التصعيد؛ لأن السلام هو الطريق الذي يمكن من خلاله حماية شعوبنا وفتح أبواب المستقبل أمامها.”
وأكد أن “العراق سيبقى داعماً لكل جهد يسهم في ترسيخ الأمن والسلام، وحريصاً على تعزيز علاقاته مع أشقائه وجيرانه، والعمل من أجل منطقة مستقرة تنعم شعوبها بالأمن والتنمية والازدهار.”
No Comment! Be the first one.