چاويار نيوز – رد وزير الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان بالوكالة كمال محمد صالح، مساء اليوم الأربعاء، على وزير النفط العراقي باسم محمد خضير العبادي، بشأن أزمة البنزين في إقليم كوردستان، واستعداد الحكومة الاتحادية لتوفير البنزين اللازم للإقليم إذا قامت حكومته بتسليم 50 ألف برميل من النفط المخصص للاستهلاك المحلي.
وقال صالح، في بيان، إن “حكومة إقليم كوردستان طالبت دائماً بالعدالة في توزيع المنتجات النفطية، وبجميع المعايير فإن حصة الإقليم من النفط الخام للاستهلاك المحلي تزيد عن ضعف ما هي عليه الآن، وإن تحديد خمسين ألف برميل للاستهلاك المحلي للإقليم كان نتيجة اتفاق مؤقت ولم يكن بناءً على رغبتنا ومشيئتنا.”
وأضاف أن “مصلحة مواطني إقليم كوردستان تعلو فوق كل شيء بالنسبة لنا، لذا إذا كانت وزارة النفط الاتحادية مستعدة للحوار حول توفير كافة أنواع المحروقات بسعر مدعوم وفقاً لنسبة سكان الإقليم، فنحن مستعدون للتفاوض مع مراعاة الحقوق الدستورية للإقليم، بحيث يتم تحديد الحصة الحقيقية والعادلة لإقليم كوردستان مثل باقي مناطق العراق.”
وأشاد وزير الثروات الطبيعية بالوكالة، حسب البيان، بموقف “جميع النواب في مجلس النواب العراقي الفيدرالي الذين طالبوا بالعدالة وزيادة حصة الإقليم من النفط الخام للاستهلاك المحلي.”
هذا وتشهد مدينتي أربيل ودهوك منذ منتصف الشهر الماضي، أزمة حادة في توفر البنزين، تمثلت بشح ونفاد المادة في معظم محطات الوقود، حيث تسبب قرار حكومة إقليم كوردستان خفض الأسعار، بتراجع المعروض واصطفاف طوابير طويلة من المركبات أمام المحطات العاملة.
وشهدت أسعار البنزين في أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، ارتفاعاً في محطات الوقود ضمن الأزمة التي يشهدها الإقليم بشكل عام منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، حيث بلغت أسعار البنزين 2150 ديناراً للتر الواحد من نوعية الممتاز، و1950 ديناراً للتر من نوعية المحسن، و1575 ديناراً للتر من نوعية العادي.
No Comment! Be the first one.