چاويار نيوز – بحث قادة الإطار التنسيقي للقوى الشيعية في العراق، مساء الإثنين، موضوع حصر السلاح بيد الدولة بصفته مطلباً وطنياً، فيما أدانوا الهجوم الذي استهدف المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، ومقر إقامة مدير جهاز الحماية والمعلومات في الإقليم.
وذكر الإطار، في بيان، أن “الإطار التنسيقي عقد اجتماعه الاعتيادي رقم 289 في مكتب السيد عمار الحكيم، لبحث آخر المستجدات على الساحتين المحلية والخارجية، بحضور رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي”، موضحاً أنه “جرى، خلال الاجتماع، بحث الملفات الخدمية والاقتصادية والأمن والاستقرار.”
وأضاف البيان أن “المجتمعين قيّموا الأوضاع في المنطقة والعالم، لوضع آليات للتعامل مع الطوارئ واستثمار الهدوء النسبي الذي تشهده المنطقة”، لافتاً إلى أن “الإطار التنسيقي أجرى تقييماً سريعاً لمرحلة الـ100 يوم التي ستنقضي من عمر الحكومة يوم الجمعة المقبل.”
وتابع أن “المجتمعين ناقشوا موضوع حصر السلاح بيد الدولة بصفته مطلباً وطنياً، والعمل على إنجازه عبر الحوار والتفاهم، بالتزامن مع انتهاء مهام التحالف الدولي”، مشيراً إلى أن “الإطار التنسيقي أدان الهجوم الإرهابي على مقر رئيس وزراء إقليم كوردستان العراق.”
وكان جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان قد أعلن عن تعرض مكتب رئيس وزراء الإقليم ومقر مدير جهاز الحماية والمعلومات، فجر الإثنين، لهجوم بطائرتين مسيّرتين من طراز “حديد-110”.
وذكر الجهاز، في بيان، أن “الطائرتين انطلقتا من جهة إيران، واستهدفت ناحية بيرمام” الواقعة على بعد 30 كم شمال مدينة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، لافتاً إلى “عدم تسجيل أي خسائر بشرية.”
وأعرب جهاز مكافحة إرهاب كوردستان عن “أدانته بشدة لهذه الهجمات والانتهاكات”، مؤكداً أن “هذه الهجمات غير مقبولة ويتحمل المنفذون المسؤولية الكاملة عن عواقبها.”
No Comment! Be the first one.