چاويار نيوز – أكد وكيل وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان أحمد مفتي، اليوم الثلاثاء، أن الإقليم ينتج 37% من إجمالي غاز العراق ولديه خطط لرفع معدلات الإنتاج إلى ثلاثة آلاف مليون قدم مكعب قياسي.
وقال مفتي، خلال جلسة حوارية على هامش أعمال اليوم الثاني لملتقى الشرق الأوسط للبحث والسلام (ميري) بمدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان، إن “الإقليم ينتج حالياً ألف مقمق (مليون قدم مكعب قياسي) يومياً، ولديه إمكانية للوصول إلى ما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف مقمق”، مبيناً أن “الوقود هو المصدر الأول لإنتاج الكهرباء في إقليم كوردستان، كما أن الطلب على الطاقة فيه أعلى مقارنة بباقي مناطق العراق.”
وأوضح أن “العراق والحكومة الاتحادية يصرفان ملايين الدولارات لإنتاج الغاز والكهرباء عن طريق النفط والديزل بنحو 6 مليارات دولار، فضلاً عن حرق مبالغ تُقدر بنحو 4 مليارات دولار لتذهب هدراً لمعامل الأسمنت والحديد، ليصل المجموع إلى نحو 10 مليارات دولار.”
وشدد وكيل الوزارة على ضرورة حماية حقلي كورمور وخورمال في محافظة السليمانية شرقي الإقليم، مؤكداً أن “الكهرباء في العالم أجمع، وكذلك في إقليم كوردستان، يُعتمد في توليدها بنسبة 90% على الغاز تليها الطاقة المتجددة، ويتعين علينا ألا نعتمد على كورمور وحدها، خصوصاً أن لدينا حقول استكشاف أخرى تم توقيع عقودها خلال السنوات من 2014 ولغاية 2021 وهي في حالة التطوير المستمر.”
ولفت إلى أنه “بإمكان إقليم كوردستان مدّ باقي مناطق العراق بالغاز، فنحن مكملون لبعضنا البعض ونستطيع تكملة سياسة الطاقة في العراق”، مبيناً أن “أبرز العوائق تتمثل في الروتين والبيروقراطية والكوادر التقليدية.”
وختم مفتي بالقول إن “رأس المال جبان، وعندما نتحدث عن الاستثمار يتعين علينا توفير الحماية له وتقديم الحوافز اللازمة، ومنع هجمات الطائرات المسيرة التي تستهدف المشاريع الاقتصادية في إقليم كوردستان.”
No Comment! Be the first one.