چاويار نيوز – أكد الرئيس العراقي نزار آميدي، اليوم السبت، أن البيشمركة ليست طرفاً في ملف حصر السلاح بيد الدولة، مبيناً أنه لم يطلب أي مسؤول إيراني تأخير هذا الملف.
وفي جلسة حوارية أجراها معه رئيس شبكة الإعلام العراقي كريم حمادي، خلال مؤتمر حوار بغداد الثامن، قال آميدي إن “الكل حريص على عدم انزلاق العراق في الحرب الدائرة في المنطقة”، مؤكداً أن “العراق، بعد إيران، يعد من أكبر المتضررين من الحرب.”
وبيّن أن “العراق يتحدث بصراحة مع جميع الدول بأن العراق أولاً”، مشدداً على “ضرورة عدم انزلاق العراق إلى الحرب الدائرة في المنطقة، وقرار حصر السلاح بيد الدولة هو قرار عراقي ولا يتضمن أي تدخل خارجي أو صدام.”
وأضاف أنه “تم التحدث مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، وإيصال رسائل إلى إيران بشأن مراجعة العلاقة بين البلدين”، لافتاً إلى أن “المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن قرار حصر السلاح بيد الدولة قرار عراقي، ولم يطلب أي مسؤول إيراني تأخير هذا الملف.”
وأوضح آميدي أن “رئيس الوزراء طلب من إدارة الدولة الدعم لحصر السلاح”، مؤكداً أن “الدستور يلزم بحصر السلاح بيد الدولة، وأن المرجعية الدينية تدعو إلى ذلك أيضاً.”
وبيّن أن “بعض الفصائل استجابت لطلب الحكومة وسلمت سلاحها”، مشدداً على أن “العراق لا يقبل باستخدام أراضيه للاعتداء على أي دولة، وأن الجميع يريدون حصر السلاح بيد الدولة.”
وفي الملف النفطي، أشار الرئيس العراقي إلى “وجود مشكلة في نقل النفط بسبب عدم وجود ناقل وطني”، مبيناً أن “هناك تسهيلاً لبعض البواخر التي تحمل النفط العراقي في مضيق هرمز، والمضيق له تأثير على العالم أجمع وليس العراق فقط.”
وفي ما يتعلق بالحرب، قال إن “الولايات المتحدة تريد اتفاقاً لإنهاء الحرب”، مضيفاً أن “التحالف الدولي جاء بطلب عراقي لمواجهة داعش الإرهابي، وأن العراق لم يعد محتاجاً إليه، وانسحابه سيكون في 30 أيلول/سبتمبر المقبل.”
وفي الشأن الأمني، أكد آميدي أن “هناك تواجداً تركياً في شمال البلاد، وأن العراق يريد إحلال السلام مع تركيا وحزب العمال الكوردستاني”، مشيراً إلى أن “البيشمركة مؤسسة دستورية وتمارس دورها في إقليم كوردستان، وليست طرفاً في ملف حصر السلاح.”
وفي الشأن الداخلي، أكد أن “الحكومة الحالية بدأت بتصفير جميع المشكلات، وتمضي نحو الملف الاقتصادي”، مشدداً على أنه “لا أمن للمنطقة بلا أمن العراق واستقراره.”
ولفت آميدي إلى أن “محاولة استهداف رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان تندرج ضمن الأعمال الإرهابية وتشكل سابقة خطيرة”، بينما أكد، في الملف التشريعي، أن “أهم قانون هو النفط والغاز، الذي سبب مشكلات بين بغداد وأربيل.”
وأشار إلى أن “رئاسة الجمهورية ترسل أضابير العفو العام إلى القضاء، وهو الجهة التي تنظر في مدى شمولها من عدمه”، مردفاً أن “14 ألف محكوم بالإعدام موجودون بالسجون منذ 2006.”
No Comment! Be the first one.