چاويار نيوز – أعلنت وزارة الصحة العراقية، اليوم الخميس، عن تسجيل 313 إصابة بالحمى النزفية و24 حالة وفاة في عموم محافظات البلاد منذ بداية العام الجاري.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر، في حديث لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “الوزارة تتابع بشكل يومي الموقف الوبائي لمرض الحمى النزفية في عموم المحافظات، عبر فرق الرصد الوبائي والمؤسسات الصحية، بالتنسيق مع الجهات البيطرية والرقابية المختصة.”
وأوضح البدر أن “الموقف الوبائي للأسبوع 31 من عام 2026 سجل 14 إصابة مؤكدة مختبرياً في محافظات البصرة ونينوى والنجف الأشرف وبغداد وأربيل وكربلاء المقدسة وذي قار وميسان وبابل والديوانية، مع تسجيل حالة وفاة واحدة في محافظة نينوى.”
وأضاف أن “الموقف التراكمي منذ بداية عام 2026 بلغ 313 إصابة مؤكدة مختبرياً و24 حالة وفاة”، مبيناً أن “الوزارة مستمرة في تنفيذ حملات التوعية والتثقيف الصحي، إلى جانب تعزيز إجراءات الكشف المبكر والتشخيص والعلاج، الذي أثبت فاعليته في حال التشخيص المبكر للمرض.”
ودعا المتحدث المواطنين إلى “الالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من انتقال المرض، وأبرزها: شراء اللحوم حصراً من المجازر النظامية المجازة صحياً، ومنع الرعي والذبح العشوائي داخل الأحياء السكنية، وارتداء القفازات والملابس الواقية عند التعامل مع الحيوانات أو لحومها ومنتجاتها وفضلاتها، ومكافحة حشرة القراد الناقلة للمرض، وغسل اليدين وتعقيم الأدوات المستخدمة في تداول اللحوم بصورة مستمرة، وحفظ اللحوم بدرجات تجميد منخفضة جداً وطهيها بدرجات حرارة عالية ولمدة كافية.”
وبيّن أن “أعراض الحمى النزفية في مراحلها الأولى تبدأ بارتفاع درجة الحرارة والصداع وآلام في مناطق مختلفة من الجسم والإرهاق العام، وقد تتطور بعض الحالات إلى أعراض نزفية تحت الجلد أو من فتحات الجسم”، مؤكداً “أهمية مراجعة أقرب مؤسسة صحية فور ظهور الأعراض، ولا سيما لدى الأشخاص الذين لديهم تماس مباشر مع الحيوانات، مثل الجزارين ومربي وتجار الماشية.”
كما أوضح البدر أن “دور وزارة الصحة يتمثل في تشخيص المرض وتقديم الرعاية الصحية وتنفيذ جانب من حملات التثقيف والتوعية الصحية بالشراكة مع مختلف وسائل الإعلام، فيما تقع مسؤولية مكافحة حشرة القراد والتعامل مع الحيوانات المصابة ومنع الرعي والذبح العشوائي على عاتق الجهات المختصة في وزارة الزراعة، وبالتنسيق مع الجهات الأمنية والبلدية”، داعياً المواطنين إلى “استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والتعاون مع الفرق الصحية والبيطرية، بما يسهم في حماية الصحة العامة والحد من انتشار المرض.”
No Comment! Be the first one.