چاويار نيوز – أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، اليوم الأحد، أن الحشد قوة تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة وضد الطائفية ومع جميع العراقيين، مبيناً أن بصيرة المرجعية الدينية العليا كانت الشرارة الأولى للدفاع عن البلاد.
وقال الفياض، في كلمة له خلال الحفل الرسمي بمناسبة الذكرى السنوية الثانية عشرة لتأسيس الحشد الشعبي، إنه “يشرفني أن أقف اليوم مستذكراً موقف الملبّين لفتوى المرجعية الدينية العليا، الذين انتفضوا دفاعاً عن العراق”، موضحاً أن “سلوك القوات الأجنبية في البلاد أدى إلى الكثير من المشكلات والتحديات.”
وأضاف أن “الشهداء، ولا سيما القادة، رسموا بتفانيهم خطاً لا يعبره الغزاة الذين يريدون شراً بالبلد”، مؤكداً أن “العراقيين انتفضوا ضد تنظيم داعش الإرهابي استجابة لنداء المرجعية الدينية العليا للدفاع عن البلد.”
وأشار الفياض إلى أن “بصيرة المرجعية الدينية العليا كانت الشرارة الأولى للدفاع عن العراق، إذ إن أصل وجود الحشد الشعبي جاء لتعرية خرافة عصابات داعش الإرهابية، وسيبقى قوة حافظة للاستقرار.”
واستدرك رئيس هيئة الحشد الشعبي بالقول إن “الحشد الشعبي سيبقى حافظاً للعهد والأمانة، وهو قوة تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة، وضد الطائفية ومع جميع العراقيين.”
وأكد “التزام الحشد الشعبي بجميع القوانين”، داعياً رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي إلى “توفير معسكرات لائقة لقوات الحشد الشعبي لوجوده خارج المدن.”
وأشار الفياض إلى أنه “في حقبة اجتياح داعش للعراق، انتفض العراقيون استجابة لفتوى الدفاع الكفائي، دفاعاً عن الوطن ومقدساته”، مبيناً أن “قادة النصر رسموا بدمائهم الزكية وأرواحهم الطاهرة ملامح النصر وصنعوا صفحات مشرقة في تاريخ العراق.”
وبيّن أن “فتوى المرجعية الدينية العليا كانت نوراً ربانياً أنقذ العراق من أخطر تهديد وجودي واجهه في تاريخه الحديث”، منوهاً بأن “العراق اجتاز حقبة الإرهاب المتمثلة بعصابات داعش والقاعدة بفضل تضحياتٍ جسيمة وبطولات عظيمة قدّمها أبناؤه.”
واستدرك رئيس هيئة الحشد الشعبي بالقول إن “الحشد الشعبي استطاع أن يكسر شوكة داعش ويحقق النصر على الإرهاب، في معركة عجزت عن حسمها قوى دولية كبرى.”
وأردف أنه “ننعم اليوم بالأمن والاستقرار، ونمتلك عوامل القوة والمنعة بفضل التضحيات الجسيمة التي قدّمها أبناء الحشد الشعبي وسائر القوات الأمنية”، لافتاً إلى أن الزيدي “يرسم اليوم معالم مرحلة جديدة في العراق، تستند إلى البناء والاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة.”
وأكد الفياض أنه “ماضون في ترسيخ هوية الحشد الشعبي بوصفه قوة رسمية خاضعة للقائد العام للقوات المسلحة، ومدافعة عن دولة العراق وسيادتها”، مشدداً على أن “الحشد الشعبي يبقى وفياً للعهد، ثابتاً في ترسيخ القانون وتعزيز الهوية الوطنية، ومدافعاً عن إرث هذا البلد وسيادته ووحدته.”
واختتم رئيس هيئة الحشد الشعبي كلمته قائلاً إن “تضحيات الشهيدين الحاج أبو مهدي المهندس والجنرال قاسم سليماني تُلهم المقاتلين لمواصلة السير على نهجهما والثبات على طريقهما.”
No Comment! Be the first one.