چاويار نيوز – أكد عضو الإطار التنسيقي للقوى الشيعية في العراق علي الزبيدي، اليوم الأحد، أن مشروع حصر السلاح بيد الدولة يجب أن يشمل جميع التشكيلات المسلحة، وفي مقدمتها قوات البيشمركة في إقليم كوردستان وحرس نينوى بالمحافظة الواقعة شمالي البلاد، مشدداً على أن سلاح الحشد الشعبي لا يمكن اعتباره خارج سلطة الدولة كونه مؤسسة أمنية رسمية تلتزم بتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة.
وقال الزبيدي، في تصريح لوكالة “المعلومة” الإخبارية، إن “من المستغرب عدم شمول البيشمركة وقوات حرس نينوى الموجودة مع القوات التركية في معسكر زليكان في بعشيقة، وحزب العمال الكوردستاني (PKK) الموجود في قضاء سنجار، بإجراءات حصر السلاح بيد الدولة”، مبيناً أن “هذه الجهات تمتلك سلاحاً خارج إطار الدولة ولا تلتزم بتعليمات القائد العام للقوات المسلحة.”
وأوضح أن “الحشد الشعبي مؤسسة أمنية رسمية تلتزم بتعليمات القيادة العامة للقوات المسلحة، وبالتالي فإن سلاحه لا يعد خارج سلطة الدولة”، مضيفاً أن “مشروع تسليم السلاح يمثل خطة أمريكية صهيونية تهدف إلى ضرب أمن واستقرار البلاد، بينما الأوضاع الأمنية ما زالت تشهد توترات إقليمية، بالتزامن مع تنامي خطر الإرهاب في سوريا”.
كما اعتبر السياسي العراقي أن “الولايات المتحدة والكيان الصهيوني فشلا في تحقيق مشاريعهما داخل العراق، بسبب وجود سلاح الحشد الشعبي والمقاومة”، مشدداً على “ضرورة التعامل مع ملف السلاح وفق معيار واحد يشمل جميع التشكيلات المسلحة.”
No Comment! Be the first one.