چاويار نيوز – كشف رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الخميس، أن 7 ملايين إيراني أعلنوا استعدادهم لحمل السلاح للدفاع عن البلاد، مؤكداً أنه “إذا تعرضت لمنزلنا، فستواجه العائلة بأكملها.”
وكتب قاليباف، في منشور على منصة إكس للتواصل الاجتماعي”، “اسمع، عندما كان عمري 18 عاما، حملت سلاحي وذهبت مباشرة إلى قلب المعركة للدفاع عن أرضي، إيران العزيزة التي لا تقهر، الوطن الوحيد الذي عرفته دائماً. أخي حسن، في تلك المعركة نفسها، قدّم كل ما لديه من أجل وطننا. لكنه لم يعد إلى المنزل أبداً.”
وأضاف أنه “حتى اليوم، لا يزال قلبي يتمنى لو أستطيع أن أحضنه مرة واحدة فقط. هذا الألم لا يمحى أبداً من قلب الرجل. لم يكن أخي وحده، فقد فقدت إخوة لم يكونوا من دمي، لكنهم كانوا عائلتي بنفس القدر، رجال حاربوا كالأسود، وأصبحوا جزءاً من كياني إلى الأبد.”
وأكد رئيس البرلمان الإيراني أن “هذا ما نفعله. نعطي كل شيء، كل ما لدينا، من أجل الأرض التي نحبها. لقد قدمنا شبابنا ودماءنا وكل أيامنا القادمة من أجل إيران. نحن لا نطلب الحرب. ولكن عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن الوطن، فإن كل واحد منا يتحول إلى جندي.”
وأعلن أنه “الآن، في أقل من أسبوع، تشكلت حملة وطنية قوية في جميع أنحاء البلاد، جمعت حوالي 7 ملايين إيراني أعلنوا استعدادهم لحمل السلاح والدفاع عن بلدهم”، مضيفاً أنه “دعني أقولها بوضوح ومن أعماق قلبي: الإيرانيون لا يتحدثون فقط عن الدفاع عن بلدهم، بل يقدمون الدماء من أجله.”
وأوضح قاليباف أنه “لقد فعلنا ذلك من قبل، ونحن مستعدون للقيام به مرة أخرى”، مختتماً بالقول إنه “إذا تعرضت لمنزلنا، فستواجه العائلة بأكملها. نحن نقف مستعدين، مسلحين، ثابتين.”
No Comment! Be the first one.