چاويار نيوز – نعت حركة أنصار الله الأوفياء المنضوية في هيئة الحشد الشعبي و”المقاومة الإسلامية في العراق”، اليوم الخميس، القيادي في الحركة عدي محسن الحلفي، المعروف بـ “الشيخ ظافر”، الذي اغتيل جراء انفجار عبوة ناسفة مزروعة في سيارته بمحافظة ميسان جنوب شرقي العراق.
وأعلنت الحركة، في بيان، أن عملية الاغتيال التي طالت الحلفي، أدت إلى إصابة مرافقه الذي يرقد في المستشفى جراء الجراح التي أصيب بها، مؤكدة أن “هذا العمل الغادر والمرفوض قد نُفذ بأيد عراقية ارتضت أن تكون أداة رخيصة لضرب الاستقرار.”
وأضافت أن هذا الاغتيال “لا يستهدف قادتنا فحسب، بل هو مخطط خبيث يؤدي إلى التفرقة وبث الفتنة بين أبناء المذهب الواحد، ولا يخدم في محصلته النهائية إلا أجندات الاستكبار وغرف المخابرات الصهيو-أمريكية التي تسعى لتفتيت صفوفنا.”
وحملت الحركة “الجهات المنفذة والداعمة كامل المسؤولية عن هذه الجريمة”، داعية “الحكومة العراقية والأجهزة الأمنية والقضائية إلى تحمّل مسؤولياتها، وفتح تحقيق عاجل وعلى أعلى المستويات لكشف ملابسات الحادث وتعقب الجناة ومن يقف خلفهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل، وعدم السماح بتحويل العراق إل ساحة لتصفية الحسابات وتنفيذ المشاريع المشبوهة التي تستهدف أمنه واستقراره ووحدة أبنائه.”
No Comment! Be the first one.