چاويار نيوز – أكد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، اليوم الخميس، أن بلاده ماضٍ بنهج الاعتدال والتسامح ويعزز جهوده لمكافحة التطرف، مشدداً على أنه لن يسمح للأصوات التي تسيء لأي من مكوناته.
وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، في بيان، أن “الأعرجي ترأس اليوم، الاجتماع التنسيقي السادس عشر للجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، المنعقد في محافظة كربلاء المقدسة، بحضور محافظها نصيف جاسم الخطابي، ونواب المحافظين / رؤساء اللجان الفرعية في المحافظات وإقليم كوردستان، ومديرين عامين في مستشارية الأمن القومي.”
وأضاف المكتب أن “الاجتماع شهد استعراضاً شاملاً لأعمال اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، فضلاً عن مناقشة وعرض خطط اللجان الفرعية في المحافظات للربع الأخير من عام 2025 وبداية عام 2026.”
وأكد الأعرجي، خلال كلمته في افتتاح الاجتماع ،أن “العراق بلد معطاء ونهض من جديد بعد تحديات كبيرة تمثلت بالإرهاب والطائفية وتحديات أمنية أخرى”، مشيراً إلى أن “هذا النهوض لم يكن ليحدث لو لا أن الشعب كان حياً وأصيلاً بتنوعه الذي نعتز به جميعاً.”
وأضاف، حسب البيان، أن “اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب قطعت شوطاً كبيراً في إنجاز مهامها وكانت النتائج رسالة للجميع بأن العراق ماضٍ بنهج الاعتدال والتسامح ولن يسمح للأصوات التي تتجاوز أو تسيء إلى أي من مكوناته”، مؤكداً أن “المرجعية الدينية في النجف الأشرف كانت صمام أمان لجميع العراقيين بكل ألوانهم وأطيافهم.”
ولفت مستشار الأمن القومي العراقي إلى أن “أمام العراق تحديات كبيرة، وبالمقابل هناك حكومة مكلفة تعمل على إنجاز هذا الاستحقاق بالتشاور مع الجميع لما تتطلبه المرحلة الراهنة من تضافر جهود الجميع لوضع معالجات جادة لكل التحديات التي تواجه البلد.”
No Comment! Be the first one.