الأعرجي يؤكد استمرار الحوار مع الفصائل ويعتبر سلاح البيشمركة ضمن الدستور
مبيناً أن "الظروف التي دعت لوجود قوات تركية في الأراضي العراقية ستنتهي بانتهاء ملف حزب العمال الكوردستاني."
الأعرجي يؤكد أن 30 أيلول موعد خروج التحالف الدولي والشروع بحصر السلاح
فيما كشف عن تقديم مقترح إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي أمني موحد، مشيراً إلى أن المشكلة بين البلدين تتمثل بأزمة ثقة.
الأعرجي يؤكد أن أمن منطقة الخليج الفارسي مصلحة إقليمية ومسؤولية جماعية
"ترتكز على احترام سيادة الدول، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واعتماد الحوار والتعاون سبيلاً لمعالجة التحديات المشتركة."
الزيدي يرعى مراسيم الاستلام والتسليم في مستشارية الأمن القومي العراقي
مشدداً على "أهمية المضي في الأداء المهني والارتقاء بمستوى العمل المؤسسي، ومواصلة تلبية المهام المناطة بالمستشارية."
الأعرجي يثمن جهود القوى الكوردية للحفاظ على منجزات العراق الأمنية
خلال زيارته للسليمانية على رأس وفد أمني رفيع، لبحث الاتفاق الأمني بين العراق وإيران.
الأعرجي يؤكد أن الاتفاق الأمريكي الإيراني خطوة مهمة لصالح المنطقة والعالم
مشدداً على أن "السلام هو الخيار الأفضل وأن النزاعات والحروب تنعكس سلباً على أمن المنطقة وشعوبها."