چاويار نيوز – أكد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، عدم ممارسة أي انتقائية في التعامل مع ملفات الفساد، فيما أشار إلى أنه ليس أمام المتورطين بالفساد سوى أن يعيدوا الأموال المنهوبة لأنها أموال الشعب.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، أن الزيدي قال، في لقاء مع قناة العربية السعودية، “إننا لم نمارس أي انتقائية في التعامل مع ملفات الفساد، فهي قضية جنائية لا علاقة لها بالطائفية أو القومية أو الانتماءات الأخرى.”
وأضاف أن “ملاحقة المتهمين بالفساد مستمرة، ومن الطبيعي أن تكون هناك ردود أفعال على خطواتنا في هذا الملف من المتضررين والقلقين الذين أظهروا امتعاضاً من هذه الإجراءات القانونية”، مبيناً أنه “لا توجد خطوط حمراء في جهودنا لحماية المال العام، ولا استثناءات للمتورطين بالفساد.”
وأكد رئيس الوزراء العراقي أنه “ليس أمام المتورطين بالفساد سوى أن يعيدوا الأموال المنهوبة لأنها أموال الشعب العراقي”، مشيراً إلى أن “التعاون بين الحكومة والقضاء عالي المستوى، وهدفنا واحد وهو استعادة أموال شعبنا وحفظ حقوقه.”
وفيما يتعلق بحصر السلاح بيد الدولة، شدد على “أننا دخلنا في حوار مع الفصائل، وسينتقل عملهم لاحقاً إلى الميدان السياسي والاجتماعي”، لافتاً إلى أنه “بعد انتهاء المهلة، سيكون السلاح محتكراً بشكل تام لدى مؤسسات الدولة الرسمية وقواتها المسلحة والأمنية المختصة.”
وحول شحنات الدولار، ذكر الزيدي أن “تأخر شحنات الدولار مرتبط بالمعوقات الناتجة عن الوضع في المنطقة وحركة الملاحة الجوية”، موضحاً، أنه “مع استقرار الوضع عادت الدفعات النقدية للسير وفق الجدول الزمني المحدد مسبقاً.”
وتابع أنه “سنعلن عن تعاون سياسي وشراكة اقتصادية بين العراق والولايات المتحدة”، مؤكداً “السعي الدائم لخلق حالة من التقارب بين الولايات المتحدة وإيران.”
وحول العلاقات مع السعودية، أشار رئيس الوزراء العراقي إلى “أننا نسعى إلى شراكة اقتصادية مع المملكة العربية السعودية، فهي تمثل عمقاً لنا، مثلما يمثل العراق عمقاً لها”، مشدداً على أن “العراق من البلدان المؤسسة لمنظمة أوبك، ولن يخرج منها، لكننا نسعى إلى حصة عادلة ومنصفة في الإنتاج.”
وعن المشاكل العالقة مع الإقليم، أوضح أنه “سنتمكن من إنهاء الملفات العالقة مع حكومة إقليم كوردستان العراق، لأننا لا نؤمن بترحيل المشاكل، وإنما بإنهائها.”
No Comment! Be the first one.