چاويار نيوز – أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الخميس، أن استهداف المنشآت والبنية التحتية المدنية، بما فيها الجسور، لن يدفع الإيرانيين إلى الاستسلام.
وقال عراقجي، في تدوينة له على منصة إكس للتواصل الاجتماعي، إن “الهياكل المدنية المقصوفة بما في ذلك الجسور غير المكتملة لن تجبر الإيرانيين على الاستسلام”، مؤكداً أن “هذا الاستهداف يظهر فقط الهزيمة والانهيار الأخلاقي للعدو.”
وأوضح، في تعليقه على استهداف جسر “بي 1” غربي العاصمة الإيرانية طهران من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، أنه “سيتم بناء كل جسر ومبنى مرة أخرى بصورة أقوى”، مضيفاً أن “ما لن يتعافى أبداً هو الضرر الذي لحق بمكانة الولايات المتحدة.”
هذا وأدخلت الولايات المتحدة الجسور الإيرانية ضمن قائمة أهدافها في الحرب الحالية، بعد استهداف جسر “بي 1” الحيوي، مما قد ينقل مسار الصراع، حسب مراقبين، إلى مرحلة أكثر تعقيداً خاصة مع تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويعد هذا القصف “ترجمة عملية لتهديدات ترامب” المتكررة بضرب البنية التحتية المدنية، ويشكل “رسالة ضغط إضافية قبل أي اتفاق محتمل مع طهران”، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتهدئة الأسواق العالمية.
وكان الجسر المستهدف في طور الإنشاء باعتباره الأكبر والأعلى والأكثر تعقيداً في إيران من الناحية الهندسية، مع أهمية إستراتيجية في تخفيف حركة المرور بين محافظتي ألبرز وطهران شمال البلاد.
وتم استهداف الجسر على مرحلتين، وأسفر عن مقتل عدة أشخاص وإصابة العشرات أثناء محاولات الإنقاذ، كما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي مؤقتاً قبل استعادته من قبل شركة الكهرباء المحلية.
وفي وقت سابق من اليوم، قال ترمب إن “أكبر جسر في إيران قد انهار، ولن يُستخدم أبدا”، مشيراً إلى أن “الوقت حان لكي تبرم إيران اتفاقاً قبل فوات الأوان، وقبل ألا يبقى شيء مما لا يزال يمكن أن يصبح بلداً عظيماً.”
No Comment! Be the first one.