چاويار نيوز – أكد رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني، اليوم الأحد، إيمان الحزب بالتعايش والأخوّة والوئام بين جميع المكونات القومية والدينية وكل الأطراف السياسية في إقليم كوردستان والعراق، مشدداً على أنه يعتبر مبدأ الشراكة واحترام الدستور الضامن للأمن والاستقرار في البلاد.
وفي رسالة بمناسبة الذكرى السنوية الثمانين لتأسيس الديمقراطي الكوردستاني، تقدم بارزاني بـ”أحر التهاني والتبريكات إلى العوائل الكريمة للشهداء، والبيشمركة الأبطال، وجماهير وأنصار الحزب كافة، وجميع شعب كوردستان”، مبيناً أن الديمقراطي “تأسس في حقبة صعبة وعصيبة من أجل إعادة الأمل والقوة لشعب كوردستان.”
وأضاف أنه “على مدار تاريخه النضالي، كان الحزب الديمقراطي الكوردستاني مدرسة للمناضلين والثوار في كوردستان، ومدافعاً صلباً عن الحقوق المشروعة لشعب كوردستان في جميع المراحل. كما إنه، في الماضي والحاضر والمستقبل، وسيلة لخدمة الشعب وتحقيق الأهداف والقيم القومية والوطنية.”
وشدد رئيس الديمقراطي الكوردستاني على أن الحزب “يرتكز على إيمانه الراسخ بالتعايش والأخوة والوئام بين جميع المكونات القومية والدينية وكل الأطراف السياسية في كوردستان والعراق”، مضيفاً أنه “كما يعدّ مبدأ الشراكة واحترام الدستور الضامن للاستقرار والأمن والازدهار في عموم العراق.”
وأوضح أنه في هذه المناسبة، “رسالتي إلى جماهيره ومؤيديه وأعضائه هي أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني مصدر قوة شعب كوردستان، والمهمة الأساسية للحزب هي خدمة هذا الشعب. وبعون الله تعالى ثم بإرادتكم وهمتكم وهمة جميع شعب كوردستان، ليس بمقدور أي عقبة أو عائق عرقلة أداء هذا الواجب المقدس.”
واستذكر بارزاني بإجلال “جميع الشهداء والبيشمركة والمناضلين والأبطال الذين قدموا التضحيات طوال تاريخ نضال الحزب”، معرباً عن تقديره لـ”دور الكوادر والأعضاء والجماهير العزيزة للحزب الذين دعموا حزبهم بإخلاص وتفانٍ في جميع الظروف دون كلل، وسطروا صفحات حافلة بالتاريخ والمجد لشعبهم.”
No Comment! Be the first one.