چاويار نيوز – بينما ينتظر مواطنو إقليم كوردستان منذ أشهر صرف رواتبهم المتأخرة وحل الأزمة الاقتصادية، كشفت قضية في المحاكم الأمريكية عن اسم عباس إدريس بارزاني، شقيق رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني، في مشروع للحصول على البطاقة الخضراء للإقامة الدائمة في الولايات المتحدة.
وتشير الوثائق إلى دفع ما يقارب 500 ألف دولار ضمن مشروع الاستثمار الشهير “EB-5″؛ وهو المشروع الذي أصبح لاحقاً تحت مجهر القضاء الفدرالي الأمريكي بتهم تتعلق بالفساد المالي وتبديد أموال المستثمرين.
ورغم أن عباس بارزاني يظهر في أوراق القضية بصفة المدعي، إلا أن صلب الموضوع أثار تساؤلات كبيرة في الشارع الكوردي:
من أين حصلت العائلة الحاكمة في الإقليم على هذه الأصول الضخمة؟
ولماذا يُنفق، في ذروة الأزمة الاقتصادية، قسم من ثروات الإقليم للحصول على إقامة دائمة في الولايات المتحدة؟
وقد زاد من حجم الغموض، صمت معظم وسائل الإعلام الكوردية حيال هذه القضية؛ الأمر الذي يكشف مجدداً عن الخطوط الحمراء الإعلامية المحيطة بعائلة بارزاني.
واليوم، يطرح أبناء الإقليم سؤالاً بسيطاً:
في الوقت الذي يعاني فيه شباب كوردستان من وطأة البطالة والفقر، لماذا يلهث بعض أبناء النخبة الحاكمة وراء “المستقبل الأمريكي”؟
No Comment! Be the first one.