چاويار نيوز – أكد الرئيس العراقي نزار آميدي، اليوم الأربعاء، أن إنصاف الناجيات من داعش وصون كرامتهن مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون، مشدداً على أن الجرائم التي ارتكبها هذا التنظيم الإرهابي لن تسقط بالتقادم.
وذكرت الدائرة الإعلامية للرئاسة العراقية، في بيان، أن “رئيس الجمهورية نزار آميدي، استقبل في قصر السلام بالعاصمة بغداد، وفداً نسوياً من الناجيات الإيزيديات والمسيحيات والتركمانيات والشبكيات، حيث جرى بحث أوضاعهن وسبل تعزيز حقوقهن وتوفير الدعم اللازم لتمكينهن وإعادة دمجهن في المجتمع.”
وأضافت الدائرة أنه “خلال اللقاء، الذي حضره وزير العدل خالد شواني، أكد رئيس الجمهورية أن إنصاف الناجيات وصون كرامتهن مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون”، مشيراً إلى “أهمية مواصلة رعايتهن وتوفير متطلبات التعافي الشامل لهن والمتمثلة بالدعم النفسي والاجتماعي والصحي والاقتصادي.”
وشدد آميدي، حسب البيان، على “ضرورة العمل على التنفيذ الفاعل للبرامج والقوانين التي تكفل حقوقهن وترسخ العدالة بما يعكس التزام الدولة بحماية جميع مكوناتها وصون كرامة مواطنيها.”
وأكد أن “الجرائم التي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابية بحق الإيزيديين والمسيحيين والتركمان والشبك وسائر المكونات العراقية لن تسقط بالتقادم، وأن محاسبة مرتكبيها وتقديمهم إلى العدالة تمثل استحقاقاً وطنياً وأخلاقياً”، داعياً إلى “مواصلة الجهود الوطنية والدولية لتوثيق تلك الجرائم ومنع الإفلات من العقاب وبما يؤمن تحقيق مبادئ العدالة ويحفظ ذاكرة الأجيال.”
من جانبهن، أعربت الناجيات، وفقاً للبيان، عن “شكرهن وتقديرهن للرئيس على اهتمامه بقضاياهن وحرصه على متابعة أوضاعهن، والتأكيد على أهمية استمرار الجهود في دعم الناجيات، وتمكينهن من استعادة دورهن في المجتمع، وتعزيز قيم التعايش والسلم المجتمعي.”
No Comment! Be the first one.