چاويار نيوز – أكد عضو الاتحاد الوطني الكوردستاني غياث سورجي، اليوم الأربعاء، سعي الحزب الديمقراطي الكوردستاني للتفرد بالسلطة في إقليم كوردستان وعدم التنازل عن المناصب الرئيسية، كما حدث في الحكومتين السابقتين في الإقليم.
وقال سورجي، في تصريح لوكالة “المعلومة” الإخبارية، ان “الحزب الديمقراطي الكوردستاني قد عمل خلال دورتين برلمانيتين في إقليم كوردستان على تشكيل الحكومة بالاشتراك مع الكوتا في الإقليم حيث حصل على 11 مقعداً من الكوتا إضافة إلى مقاعده، في حين يرفض أن يتعامل مع الاتحاد الوطني كحزب متحالف مع حراك الجيل الجديد وأحزاب أخرى.”
وأضاف أن “الحزب الديمقراطي تحالف في الدورتين السابقتين مع الكوتا وعملوا على تشكيل الحكومة ومنحوا الاتحاد الوطني بعض الوزارات الخدمية، بحيث أنهم تركوا هذه المقاعد شاغرة ومخصصة للاتحاد سواء وافق عليها أو رفضها.”
وبيّن القيادي الكوردي أن “قيام الحزب الديمقراطي بتشكيل حكومة الإقليم من دون مشاركة الاتحاد الوطني أو العودة إليه وسماع مطالبه يمثل حالة صحيحة بنظره، في حين رفض التحالف القائم بين الاتحاد الوطني والجيل الجديد وباقي الأحزاب، ما يؤكد رغبة الديمقراطي في التفرد بالحكم من دون التنازل عن المفاصل الرئيسية في حكومة إقليم كوردستان التي من بينها رئاستي الإقليم والحكومة والوزارات السيادية والمناصب الأخرى.”
No Comment! Be the first one.