چاويار نيوز – كشف السياسي الكوردي المعارض ديدار هافال، اليوم السبت، عن فرض قوات الأمن في إقليم كوردستان (الأسايش) الإقامة الجبرية على عدد من علماء الدين في محافظتي أربيل والسليمانية، على خلفية انتقادهم أداء حكومة الإقليم خلال خطب صلاة الجمعة.
وقال هافال، في تصريح لوكالة “المعلومة” الإخبارية، إن “قوات الأسايش فرضت الإقامة الجبرية على عدد من خطباء المساجد في أربيل والسليمانية، على خلفية انتقادهم بشكل علني أداء الحكومة وإخفاقها في إدارة شؤون الإقليم.”
وأضاف أن الانتقادات العلنية الموجهة لحكومة الإقليم خلال خطب الجمعة، تركزت على “ارتفاع معدلات البطالة وتردي الواقع المعيشي للمواطنين، وارتفاع أسعار الوقود والنقل، وفرض الضرائب، وتراجع واقع الكهرباء، إلى جانب ملف رواتب الموظفين.”
واتهم المعارض الكوردي حكومة الإقليم برئاسة النائب الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني مسرور بارزاني، باتباع “أساليب قمعية بحق معارضيها”، مشيراً إلى أن “العشرات من علماء الدين أُبعدوا خلال الفترة الحالية، فيما فرضت الإقامة الجبرية على آخرين.”
واعتبر ذلك من أكبر “حملات التضييق التي طالت رجال الدين المعارضين للحزب الديمقراطي الكوردستاني”، داعياً إلى “وقف التضييق على الأصوات المعارضة والسماح بحرية التعبير.”
No Comment! Be the first one.